“تنسيق الإدارة التربوية” يسطر برنامجا احتجاجيا

أعلن تنسيق الإدارة التربوية المكون من الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، والجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة بالمؤسسات التربوية العمومية، عن الدخول في برنامج احتجاجي طيلة شهر دجنبر الجاري، تتخلله وقفات على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي، ومقاطعة مجموعة من الأشغال.

ويأتي الدخول في البرنامج الاحتجاجي للأطر التربوية بالمؤسسات العمومية بالمغرب، حسب بيان لتنسيق الإدارة التربوية، توصلت به LE7.ma، في إطار “مرحلة العد العكسي دفاعا عن حقوق الإدارة التربوية المشروعة، وتحصين المكتسبات التي راكمها نصرة للكرامة والإطار”.

واستحضر التنسيق التربوي من خلال البيان نفسه ما وصفه بـ”الوضع المأزوم الذي تعيشه الإدارة التربوية جراء عدم احترام وزارة التربية الوطنية، في شخص وزيرها السابق، الوعود والمواثيق التي جرى تقديمها لممثلي هيئات الإدارة التربوية، والنقابات وممثلي الأمة تحت قبة البرلمان، وأمام الصحافة بمختلف تلاوينها، نهاية الموسم الدراسي الماضي، بخصوص مرسومي الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا”.

وأشار تنسيق الإدارة التربوية، حسب البيان ذاته، إلى “ارتفاع منسوب الاحتقان والتذمر لدى جميع مكونات الإدارة التربوية المساهمة بضمير مهني في إنجاح كل المحطات، ما يؤشر على العبث وفقدان الثقة بين أطر الإدارة التربوية والساهرين على المنظومة، الذين سبق التوافق معهم على دمج الممارسين لمهام الإدارة التربوية بالإسناد في إطار متصرف تربوي دون قيد أو شرط، فضلا عن احتساب أقدمية 2015 مع سنتين جزافيتين، مع توفير شروط حفظ الكرامة ووسائل العمل”.

ونددت الهيئات الموقعة على البيان بـ”كل محاولة تراجعية عن الالتزامات السابقة، في شأن ملف الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا، أو كل ما من شأنه الرفع من درجة التوتر”، محملة الوزارة الوصية “كل انتكاسة قد يعرفها التدبير الإداري والتربوي”، ومعتبرة أن “أي مقاربة جديدة ومفبركة دون أثر رجعي تعد تهورا خطيرا وخيم العواقب”؛ فضلا عن تشبث أطر الإدارة التربوية بـ”مخرجات النسخ الأولى المعلنة في بلاغات الوزارة والردود الكتابية على ممثلي الأمة”.

وحصر المصدر ذاته عدد الوقفات الاحتجاجية في “ست وقفات متفرقة في الزمان والمكان طيلة شهر دجنبر الجاري، أولها ستكون على الصعيد الوطني أمام مبنى وزارة التربية الوطنية يوم الإثنين المقبل، وأربع وقفات على المستوى الإقليمي أمام مديريات التعليم؛ في حين سيختتم برنامج الوقفات يوم 31 دجنبر الجاري بوقفات أمام الأكاديميات الجهوية”.

وثمن التنسيق التربوي مواقف النقابات الرافضة لـ”المقترحات التراجعية للوزارة”، مناشدا إياها “المزيد من المساندة”، ومعلنا “مقاطعة جميع الاجتماعات والتكوينات، والبريدين المحمول والإلكتروني”، ومقررا “المغادرة الفورية لكل المجموعات والوسائل التواصلية الإلكترونية، مع إيقاف ومقاطعة كل المجالس وتفعليها، وتوقيف العمل داخل جماعات الممارسات المهنية، والعمل بمشروع المؤسسة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى