إعلانك هنا

طبيبات يواصلن الاعتصام في مستشفى زاكورة

يستمر اعتصام ثلاث طبيبات أمام مستعجلات المستشفى الإقليمي بمدينة زاكورة من أجل المطالبة بوضع حل لملفات انتقالهن من طرف الوزارة الوصية على القطاع، إذ بلغن 25 يوما على دخولهن في هذا الخيار الاحتجاجي.

الطبيبات الثلاث، اللواتي دخلن في اعتصام مفتوح منذ 7 نونبر الماضي أمام مستعجلات المركز الاستشفائي الإقليمي بزاكورة، أكدن في تصريحات متطابقة لجريدة LE7.ma الإلكترونية استفادتهن من الحركة الانتقالية برسم سنة 2019 وما زالن ينتظرن الالتحاق بمقرات العمل الجديدة، وفق تعبيرهن.

المتضررات الثلاث (طبيبتان عامتان في المستعجلات وطبيبة صيدلانية) يشتكين من عدم تفعيل مقررات الانتقال؛ الأمر الذي أزم ظروف عملهن، خاصة أن أبناءهن يوجدون بمناطق بعيدة عن زاكورة، مؤكدات استمرارهن في الاعتصام المفتوح إلى حين تفعيل مقررات الانتقال.

الطبيبات المعنيات استنكرن ما أسمينه “مزاجية” المسؤولين الإقليميين والجهويين لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تفعيل مقررات الانتقال، في إشارة إلى تسريح طبيبة عامة بالمستعجلات وعدم السماح لهن بحجة غياب معوض لهن”.

“على الرغم من دخولنا في الاعتصام المفتوح منذ 25 يوما، فإننا نقوم بعملنا المهني بشكل مستمر من أجل تقديم العلاجات للوافدين على مصلحة المستعجلات”، تقول إحدى الطبيبات المتضررات، متسائلة وباستغراب: “كيف سيرتاح ضمير المسؤولين وهم يشاهدون يوميا ثلاث طبيبات معتصمات ليل نهار أمام المستشفى؟”، مشيرة إلى أن رسالتهن يجب أن تصل إلى أعلى سلطة في البلاد الملك محمد السادس.

واستنكرت الطبيبات الثلاث “التمييز” بين الأطر الصحية المنتقلة، إذ سمحت الإدارة لحالات معينة بالمغادرة إلى مقر العمل الجديد؛ فيما رفضت طلبات آخرين، علما أن الجميع يشتغل في إطار المصالح الصحية التابعة للمستشفى الإقليمي بزاكورة واستفادوا جميعا من الحركة الانتقال منذ ثلاث سنوات.

“مسؤولو قطاع الصحة بإقليم زاكورة والمديرية الجهوية يتحملون المسؤولية في حالة تعرضنا لمكروه في معتصمنا هذا”، تقول طبيبة معتصمة إلى جانب زميلتيها أمام مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، مؤكدة مواصلة الاعتصام إلى حين تحقيق المطلب عاجلا أو آجلا.

مصدر مسؤول بإدارة المستشفى الإقليمي بزاكورة أكد أن هذه الأخيرة لا يمكنها تسريح الطبيبات الثلاث في ظل غياب معوض، مفيدا بأن المندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية والمصالح المركزية توصلوا بتقارير عديدة في الموضوع دون إرسال معوض للمعنيات.

وقال المتحدث ذاته إن هذا المشكل في علم وزير الصحة والحماية الاجتماعية وهو وحده من يستطيع حله عبر تعيين ثلاث أطر طبية معوضين للمستفيدات من الحركة الانتقالية منذ سنة 2019.

وأشار المسؤول ذاته، في تصريح مختصر لLE7.ma، إلى أن اعتصام هؤلاء الطبيبات أمام بوابة مستعجلات المستشفى أصبح أمرا مقلقا، خاصة أن هناك جمعيات حقوقية ونسائية تستعد خوض أشكال نضالية لمساندة الطبيبات، وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى