إعلانك هنا

حملة فنانين تناشد وزير الثقافة لإنقاذ المسرح المغربي من السكتة القلبية

مطالب بـ”إنقاذ المسرح المغربي من السكتة القلبية” ترفعها إلى الوزير الجديد الوصي على قطاع الثقافة “حملة وطنية” يقودها عدد من الوجوه الفنية البارزة بالمملكة.

بمقاطع فيديو يتحدث فيها مسرحيون بالدارجة والعربية والأمازيغية، تتجه الرسالة إلى الرأي العام وتوجه المطالب إلى المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، لاستئناف الدعم الخاص بالسنة الجارية 2021، والإعداد للمهرجان الوطني للمسرح، وبث روح جديدة في هذا المجال الإبداعي الذي يعيش أزمة معلنة بالمملكة منذ ما يقرب من سنتين، في ارتباط بجائحة “كورونا” والإجراءات المتخذة رسميا لتدبيرها.

وتحدث مسرحيون ومسرحيات في هذه المقاطع المسجلة عن “معاناة المسرح والمسرحيين”، والصعوبات التي تواجه الفنانين، و”الأزمة الخانقة” التي يعيشها القطاع.

أمين ناسور، مسرحي فاعل نقابي بالقطاع، قال إن ما يروج حول انفراج القطاع “عكس ما هو واقع”، حيث إن “المسرح لم يعرف انفراجا، بل هناك فقط اجتهاد من المسرح الوطني محمد الخامس الذي حاول أن يروج مجموعة من العروض، وينتج عروضا، على قلتها في حجمه كمؤسسة”.

وزاد ناسور في تصريح لLE7.ma أن مديرية الفنون بالقطاع الثقافي “لم تبادر لمدة سنتين إلى خلق مجموعة من الخطط البديلة لمواكبة الإبداع والمبدعين وتجاوز محنتهم الحالية، ولم تعلن عن الدعم العمومي، خاصة بالنسبة لسنة 2021، بعدما تم رفع القيود على المسارح من طرف الحكومة السابقة، وهو ما بات من الضروري معه أن يشتغل القطاع الثقافي، ويعلن عن الدعم العمومي الموجه إلى الفنون، ويعلن عن الدخول الثقافي والفني، ويبرمج المهرجان الوطني للمسرح الذي تم إقباره الآن لمدة سنتين متتاليتين”.

وتابع المسرحي ذاته في حديثه عن الحملة، بأن “السؤال الذي طرحناه كان حول موقع إدارة القطاع الثقافي من تدبير القطاع، وما إذا كان يجب أن ننتظر الوزير الجديد للإعلان عن جميع هذه الإجراءات التي هي إجراءات مبرمجة في الميزانية العامة للقطاع الثقافي، ببرامج توجد منذ سنوات، ولا تحتاج قرارا سياسيا بل قرارا إداريا من طرف مدير الفنون والكاتب العام لوزارة الثقافة”.

وواصل ناسور قائلا: “عندما أتى الوزير الجديد، انتظرنا مبادرة للإدارة معه لتحريك الأمور، وهو ما لم يحدث، فقررنا كفنانين أن نخرج بنداء إلى الوزير ندعوه فيه لإنقاذ المسرح المغربي من السكتة القلبية”.

واسترسل المصرح شارحا: “لا يعقل أن المسرحيين الآن في المغرب لم ينتجوا أعمالا جديدة منذ سنتين، ولم يشتغلوا، ونحن الدولة الوحيدة في منطقتنا التي لم تنظم مهرجانها المسرحي الوطني، حيث نظم في موريتانيا والجزائر وتونس ومصر، وغيرها من الدول العربية”.

ومع “الريادة الحالية للمغرب مسرحيا في المنطقة العربية، وما يشهد له به من إبداع وجودة”، يتخوف المخرج المسرحي من كون أب الفنون بالبلاد “قد بات مهددا في وجوده ومستواه الذي حرص على الوصول إليه في السنوات الماضية”، مما اقتضى “هذا النداء من أجل تحريك المياه الراكدة داخل القطاع الثقافي، ونظن أن الوزير سيستجيب لدعوتنا، ونتمنى أن نرى هذه الاستجابة في أقرب وقت ممكن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى