إعلانك هنا

‪وزارة الداخلية تشرع في إحصاء المغاربة المطالَبين بالخدمة العسكرية‬

انطلقت اليوم الإثنين عملية إحصاء التجنيد الإجباري، التي ستستمرّ إلى غاية يوم 10 فبراير 2022، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وانطلقت عملية إحصاء الأفراد الذين سيكونون الفوج السابع والثلاثين، وتصنفيهم، في أفق انتقائهم وإدماجهم في الخدمة العسكرية برسم سنة 2022.

ويتعلق الأمر بالشباب الذين سيبلغون من العمر ما بين 19 و25 سنة في 16 ماي 2022، والمتوفرين على الشروط المطلوبة قانونا لأداء الخدمة العسكرية.

وفي هذا الصدد، تم القيام بتهيئة المرافق المعدة لاستقبال الوافدين، وكذا تلك المعدة للتكوين وتجهيز الوحدات بكل الوسائل الضرورية من أجل استقبال المجندين.

ومن أجل استقبال الفوج الـ 37، تم إنشاء 4 مراكز جديدة للتكوين من أجل استقبال 20 ألف مجند، بكل من بنسليمان وسيدي يحيى الغرب وبنكرير وطانطان، تنضاف إلى 4 مراكز سخرت لاستقبال الفوج السابق، بالإضافة إلى وحدات عديدة بالمنطقة الجنوبية سيتم إعدادها وتجهيزها في أفق استغلالها خلال مرحلة التخصص.

وأشار الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، إلى أن القوات المسلحة على أتم الاستعداد لاستقبال الفوج السابع والثلاثين للخدمة العسكرية، لافتا إلى أن هذه الاستعدادات مستمرة بشكل فعال تحت إشراف لجنة مختصة تشمل تتبع عملية إنشاء وتجهيز المراكز الجديدة، وإعادة صيانة المراكز القديمة، وتحيين برامج التكوين، وبرمجة دورات تكوينية وتدريبية تهم المناهج البيداغوجية والتكوين الذاتي وكذا تحيين قواعد المعطيات وبرامج العمل والتتبع.

وتستغرق مدة الخدمة العسكرية 12 شهرا، يتلقى المجند خلال الأشهر الأربعة الأولى منها تكوينا أساسيا عاما وتكوينا عسكريا، وخلال الأشهر الثمانية الموالية يتلقى تكوينا في المجالات والتخصصات المتوفرة لدى مراكز التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية، لتطوير كفاءاته المهنية. فيما يستفيد المجند، خلال مدة الخدمة العسكرية، من إجازات دورية واستثنائية، تحدد بموجب القوانين الجاري بها العمل في مراكز التكوين ووحدات التعيين، طبقا للمقتضيات الجاري بها العمل في أنظمة القوات المسلحة الملكية.

ويتلقى المجند أجرة شهرية، غير خاضعة لأي ضريبة أو اقتطاع، تتراوح بين 1050 درهما بالنسبة إلى الجندي، و1500 درهم لضابط الصف، و2100 درهم للضابط، بالإضافة إلى التعويض الخاص بالأعباء المحدد مبلغه الجزافي في 300 درهم بالنسبة إلى المجندين في المنطقة الجنوبية.

زيادة على ذلك يستفيد المجند من العلاج في المؤسسات الاستشفائية العسكرية والمساعدة الطبية والاجتماعية؛ والتغطية الصحية والتأمين عن الوفاة وعن العجز، مع تحمل الدولة مبالغ الاشتراك أو المساهمات المستحقة عليها وعلى المجندين، ومعاش الزمانة عند الإصابة بمرض أو استفحال المرض بفعل الخدمة العسكرية؛ كما يمنح رتبة عسكرية مماثلة للرتب العسكرية، وفقا للنظام التسلسلي الجاري به العمل في القوات المسلحة الملكية. ويحتفظ الموظف في وضعية الجندية بالأجرة التي يتقاضاها عن وظيفته، وحق العودة إلى إدارته الأصلية بعد نهاية الخدمة العسكرية، والحق في المشاركة في المباريات التي يعلن عنها خلال مدة الخدمة العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى