إعلانك هنا

بوعياش: الحبس غير مناسب للعلاقات الجنسية الرضائية بين المغاربة‬

قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إنه “لا بد من الإجابة عن بعض الإشكاليات المجتمعية من قبيل العلاقات الرضائية”، مبرزة أنه “لا يمكن للسجن أن يكون هو الجواب للعلاقات الرضائية”.

وأوضحت بوعياش أن “المجتمع المغربي مطالب اليوم بالإجابة عن موضوع العلاقات الرضائية الموجودة داخل المجتمع”، مشددة على أن “السجن لن يكون هو الجواب”.

ووقفت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال حديثها في ندوة من تنظيم بيت الصحافة في طنجة مساء الاثنين، عند ما اعتبرته الإشكاليات التي يثيرها موضوع الحريات العامة والخاصة والعنف الرقمي والاعتداء الجنسي، مبرزة أن “الحريات الفردية وهي حريات غير مجزئة”. وتابعت متسائلة: “هل سنعالج موضوع الحريات الفردية بالحبس؟ لا أظن، لأنه غادي يكون رجال بزاف فالحبس”.

وشددت بوعياش، في معرض حديثها في الندوة ذاتها، على أن “البراديغمات الخاصة بتدبير الشأن الوطني أصبحت متجاوزة بعد أزمة كوفيد”، مبرزة أن “هناك اتفاقا بشأن أن الحل الوحيد لتجاوز هذه الأزمة هو التلقيح”، لافتة إلى أن “المجلس الوطني لم يتوقف من زيارة السجون خلال الجائحة ومراكز الحرمان من الحرية، من أجل الاطلاع على اللوازم والإجراءات الوقائية”.

واعتبرت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في كلمتها الافتتاحية، أن “المجلس قام بـ26 زيارة للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، استهدفت مراكز الشرطة والدرك الملكي ومطار محمد الخامس”، مشيرة إلى أن “المجلس يتابع هذه الزيارات ويضع موضوع الحرمان من الحرية في صلب اهتماماته”.

وأوردت المسؤولة ذاتها أن “المجلس الوطني لحقوق الإنسان أصبح آلية للانتصاف غير القضائي”، مفيدة بأن “هناك نظاما وطنيا لحقوق الإنسان يضم السلطة القضائية والمنفذين للقانون؛ بمن فيهم الشرطة والنيابة العامة، بالإضافة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان”.

وأوضحت أن “عددا كبيرا من الأنشطة التي شارك فيها المجلس تمحورت حول الحق في الصحة والتنمية وعالجت موضوع “كوفيد” والإشكاليات التي يثيرها”، مبرزة أن “النقاش الدولي على مستوى مفوضية حقوق الإنسان يتمحور بالأساس حول “كوفيد” وحق الإنسان في الصحة”.

واعتبرت بوعياش في كلمتها أن “المجلس يمثل المؤسسة الوحيدة التي تقدم حقائق مضبوطة ومدققة من خلال الاطلاع على المعلومات والمعطيات”، مبرزة أن “هناك آلية للرصد الإلكتروني تمكننا من الوصول إلى المعلومات”. وتابعت: “حقوق الإنسان تطورت وتثير إشكالات جديدة، والمغرب عمل على توسيع هامش الحريات؛ وهو ما أدى إلى بروز مشاكل جديدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى