إعلانك هنا

عصام كمال: عشت من أجل “مازاغان” .. وأعمالي المنفردة لن تنقطع

بأسلوب فريد جمع فيه بين العزف والغناء والتلحين، بصم على حضور متميز في الساحة الفنية؛ انطلاقته الأولى كانت مع مجموعة “مازاغان” الغنائية التي تعرف عليه الجمهور من خلالها، لينفصل عن الفرقة فيما بعد ويشق طريقه الفني بمفرده.

بعد تجربة فنية منفردة دامت ثمانية أعوام، يعود الفنان عصام كمال إلى أحضان مجموعته الأم “مازاغان”، ويطرح أول عمل فني ينهل من التراث المغربي بعنوان “تالين”.

في حوار مع LE7.ma، يتحدث عصام كمال عن ظروف العودة إلى فرقة “مازاغان”، وعن السبب الرئيسي لانفصاله عن المجموعة قبل سنوات، وعلاقة نجله هارون بالموسيقى.

بداية، حدثنا عن ظروف وسياق لمّ شمل مجموعة “مازاغان”؟

كانت فكرة العودة إلى الفرقة تراودني منذ ثلاث سنوات؛ لأن أعضاء الفرقة كانوا يشتغلون معي في العديد من الأعمال الفنية التي طرحتها بشكل منفرد داخل المغرب وخارجه.

خلال فترة كورونا، بدأنا في التفكير جديا في إعادة إحياء المجموعة الموسيقية والاشتغال على إحياء التراث، وكانت الفكرة مرحبا بها من لدن كل الأعضاء.

ربط الكثيرون أسباب انفصال المجموعة بمشاكل مادية، هل اتفقتم على كل المشاكل العالقة؟

المشاكل المادية يمكن أن تطرح في جميع المجموعات الموسيقية المغربية إلا في “مازاغان”؛ لأنه لا فرق بين القائد والموسيقي داخل الفرقة.

من ناحية أخرى، كانت هناك أسباب عديدة أخرى فرضت انفصال المجموعة، وفكرة الانفصال كانت حاسمة في حياتي آنذاك. والأكثر من ذلك هو أني كنت أعيش للمجموعة، وأقضي معظم وقتي في خدمة صالحها العام ونسيت حياتي الخاصة؛ فبعد انسحابي كونت أسرة وأنجبت ابني هارون، كما واصلت مسيرتي الفنية بطرح أعمال منفردة.

هل ستتخلى عن طرح أعمال منفردة بعد عودتك إلى “مازاغان”؟

قررت الاشتغال على مستويين؛ أولا طرح أعمال بالدارجة المغربية موجهة بشكل خاص إلى الجمهور المغربي مع مجموعة “مازاغان”، وأعمال فنية أخرى سأطرحها بشكل منفرد موجهة إلى الجمهور الفرنسي الفرنكفوني بحكم استقراري مؤخرا بفرنسا، وتحقيق حلم طفولتي بتقديم ألبوم يجمع بين الفرنسية والعربية، الذي اشتغلت عليه خلال فترة الحجر الصحي، وسأقوم بطرحه خلال السنة المقبلة.

هل ستقتصر إنتاجات “مازاغان” على ما هو تراثي؟

ليس بالضرورة، مجموعة “مازاغان” متحررة من كل القيود الفنية والأنماط الموسيقية.. نحن مجموعة موسيقية تجد نفسها فوق خشبة المسرح، واشتغلنا كثيرا على الجمع بين الحاضر والماضي، ودمج التراث بموسيقى الروك والانفتاح على موسيقى العالم؛ لأننا نؤمن بأنه ليست هناك حدود للإبداع.

هل هناك أعمال تجمعك قريبا بابنك هارون؟

ابني يشبهني كثيرا .. في صغري، أنا أيضا كنت خجولا. وأعتقد أنه سيعارض فكرة مشاركتي في عمل فني حاليا، بالرغم من حبه الكبير للموسيقى. وإذا اختار مسارا فنيا في المستقبل، فأكيد سأدعمه، وسنقدم أعمالا معا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى