إعلانك هنا

“أنابيك” تستبق احتياجات سوق الشغل بورشات تكوين الشباب المغاربة‬

أشرفت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات على توقيع اتفاقيات شراكة مع مجموعة من الفيدراليات المهنية من أجل مواكبة الشباب المغاربة حاملي المشاريع الذاتية، من خلال توفير ورشات التكوين المستمر الذي من شأنه تحسين قابلية التشغيل بالمغرب.

ووقّعت الوكالة سالفة الذكر، صباح الأربعاء بالدار البيضاء، اتفاقيات شراكة تشمل العديد من مجالات التعاون مع تسع هيئات مهنية؛ من قبيل الفيدرالية المغربية لترحيل الخدمات، والفيدرالية الوطنية للصناعة الغذائية، ومجموعة “مناجم”، ومجموعة “أكوا”، وشركة “ليدك”، ومؤسسة التعليم من أجل التشغيل، وغيرها.

محمد عاشق، المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، قال، بهذه المناسبة، إن “الملتقى الذي نظمته الوكالة يندرج في إطار تفعيل توجهات النموذج التنموي الجديد الذي أعدته اللجنة بتعليمات ملكية، وهو ما يتزامن مع الدينامية الجديدة التي تعرفها الوزارة الوصية على الوكالة”.

وأضاف عاشق، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن “اتفاقيات الشراكة ترمي إلى التركيز على روافع التشغيل في المغرب، من خلال تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، لا سيما الفيدراليات المهنية والمجتمع المدني، على اعتبار أن البلد يتوفر على جمعيات وتعاونيات ومنظمات غير حكومية تقوم بأدوار مهمة على الصعيد الترابي”.

وأردف المسؤول عينه، خلال ندوة حول الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال التشغيل، أن “الملتقى شهد توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة من أجل دعم إنعاش التشغيل والإدماج المهني، بما يوفر التكوين المستمر للشباب المغاربة حاملي المشاريع”.

وواصل المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بأن “الاتفاقيات تسعى إلى تحسين قابلية التشغيل بالمغرب، ومواكبة حاملي المشاريع بغض النظر عن طبيعة الفئات الاجتماعية”، ثم زاد شارحا: “نحاول تحسين نوعية الشراكات قصد ضمان رؤية استشرافية لمجال التشغيل”.

واستطرد عاشق قائلا: “نسعى إلى تحسين الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، وهي فرصة لتأكيد دور هذه الشراكة في مرحلة الجائحة”، موردا: “بدأنا نشهد بداية التحسن الاقتصادي، لكنه ما زال محتشما؛ ما يتطلب تدعيم جهودنا الموجهة إلى مجال الوساطة والمواكبة بهدف تحسين إدماج الشباب في سوق الشغل”.

جدير بالذكر أن الاتفاقيات الموقعة مع عدد من الفيدراليات المهنية تسعى إلى استباق الاحتياجات الداخلية في سوق الشغل، عبر إحداث برامج خاصة بإنعاش التشغيل في فترة التعافي الاقتصادي من تبعات الجائحة، وبالتالي تأتي أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص من أجل الإدماج الاقتصادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى