إعلانك هنا

وزير الصحة ينهي “جدل الحوار” مع النقابات

بعد توتر استمر طيلة أشهر، اتفق، أخيرا، خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مع النقابات الأكثر تمثيلية في القطاع الصحي (الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل) على مأسسة الحوار القطاعي.

وجاء هذا الاتفاق خلال اجتماع مطول بين الوزير والنقابات المعنية، انعقد أمس الأربعاء، أكد خلاله آيت الطالب عزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إشراك الفرقاء الاجتماعيين ومأسسة الحوار الاجتماعي بطرق جديدة، وإيجاد حلول لجميع القضايا المتسببة في احتقان القطاع، والاستجابة لانتظارات الشغيلة بالموازاة مع إصلاح المنظومة الصحية.

وقد جرى خلال هذا الاجتماع الاتفاق على إشراك التنسيق النقابي في كل القضايا والقوانين التي تهم العاملين بقطاع الصحة، مع عقد اجتماع كل شهر بين الوزير والتنسيق النقابي.

وتوافق الجانبان على عقد اجتماعات تقنية وعملية متعددة حول الوظيفة العمومية الصحية ومطالب كل فئات الشغيلة الصحية، كما اتفقا على عقد اجتماع أول يوم الاثنين المقبل بخصوص الوظيفة العمومية الصحية.

ويأتي الاجتماع مرة كل شهر بين وزير الصحة والحماية الاجتماعية والتنسيق النقابي الرباعي كآلية للمتابعة والتقييم ومن أجل تسريع وتيرة عمل اللجان التقنية وتطوير أدائها وإخراج قانون الوظيفة العمومية الصحية في أقرب الآجال.

وحسب بلاغ مشترك للنقابات، فإن الاجتماع دام أكثر من ثلاث ساعات حضر خلاله كل من الكاتب العام للوزارة ومدير الموارد البشرية ومستشار من ديوان الوزير.

وأفاد المصدر ذاته بأنه “تم التداول والنقاش حول مختلف الجوانب التي تستأثر باهتمام كل فئات موظفي الصحة، سواء تعلق الأمر بطرق تحسين أوضاعهم المادية والمهنية والاجتماعية أو ما يتعلق بمراجعة وإصلاح المنظومة الصحية والنصوص القانونية المرتبطة بها؛ وعلى رأسها الوظيفة العمومية الصحية التي تهم كل فئات الشغيلة وما سوف تتضمنه من إضافات إيجابية وتحفيزات مادية وتنمية للمهن الصحية ومقاربات جديدة لمختلف التعويضات مع الحفاظ على كل المكتسبات لكل الفئات، وعلاقة الوظيفة العمومية الصحية بالقانون 09.34 وبنصوص أخرى مرتبطة بالحماية الاجتماعية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى