إعلانك هنا

مجلة الإدارة التربوية تتناول إشكالات التعليم

رأى النور العدد العاشر من “مجلة الإدارة التربوية”، في صيغته الرقمية، متضمنا مقالات علمية باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.

وترصد افتتاحية العدد الجديد، وفق ورقة تعريفية للمجلة، “تصور النموذج الجديد لدور التعليم في مجال التنمية، والخصوصيات التي تميز المقاربة التي يتبناها في إصلاح المنظومة التربوية، وآليات الحكامة التي يقترحها للوصول إلى هذه الغاية، انطلاقا من مداخل أساسية؛ تتمثل في الارتقاء بالرأسمال البشري، وإحداث تغيير عميق على مهن التدريس، وإدخال تغيير جذري على البرامج التربوية، وإرساء معايير صارمة وفعالة في تدبير المسار المهني للأطر التربوية، وابتكار نظام جديد لتقييم أدائهم”.

وتطرقت المقالات العربية لمواضيع المسؤولية القانونية للسلطة التربوية عن السلامة الصحية للتلاميذ أثناء التعليم عن بعد، وتدبير المنهاج التعليمي ومكانة النص الشعري في مكون القراءة، عبر توظيفه في المقرر التربوي بسلك التعليم الابتدائي ضمن الكتب المدرسية المقررة.

كما تتناول المقالات بالبحث منهاج التربية الإسلامية بين المرجعية الأكاديمية والظرفية الاستعجالية في بناء المنهجية الجديدة، وأداء معلمي الرياضيات بالمؤسسات التربوية اليمنية من وجهة نظر الموجهين التربويين وعلاقته بمجموعة من المتغيرات، والتوظيف البيداغوجي للسوسيومترية في تدبير جماعة القسم، باعتبار ما يسمح به توظيف هذه الآلية من تجويد الممارسة الصفية.

أما المقالات الفرنسية، فقد تطرقت لمواضيع التمثلات الاجتماعية للأطر التربوية حول تعلم الأطفال من ذوي إعاقة التوحد، وتقويم تجربة الإجازة المهنية في تخصص إدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصال في مجال التعليم التي تدرس بكلية علوم التربية، إلى جانب المظاهر التربوية لتدبير التعلمات، وعلاقة النص الأدبي بالكتابة الجماعية، بوصفها أداة بيداغوجية لتحسين مستوى التلاميذ في التحرير والكتابة.
كما تبحث المقالات المكتوبة بالفرنسية في صياغة عربية لقياس تقدير الذات، وهي دراسة شملت عينة من التلاميذ المراهقين المغاربة بسلك التعليم الإعدادي، وسعت إلى إبراز أهمية تقدير الذات وانعكاساته الإيجابية على دعم الحالة النفسية للمراهقين وتحسين قدراتهم الذهنية.

وتهتم هذه الأبحاث بموضوع المساواة بين الجنسين في الولوج إلى الخدمات التعليمية، خاصة أن “النظام التعليمي المغربي ما زال يكرس عدم المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين، ولا يتيح الفرص للنساء في تقلد مهام التعليم الجامعي”. فضلا عن أعمال حول معيقات التعليم عن بعد بالمغرب في ظل “وباء كورونا”.

ويضم العدد أيضا مقالين باللغة الإنجليزية؛ تطرق أولهما إلى آراء الأساتذة المتدربين حول التعليم عن بعد خلال جائحة كوفيد 19؛ فيما تطرق الثاني إلى مدى تمكن التلاميذ من استيعاب مورفولوجيا علامات أفعال الماضي، سواء كانت أفعالا عادية أم غير عادية، متحدثا عن تشابه الأفعال من الناحية الفونولوجية الذي يجعل التلاميذ يواجهون صعوبات كبيرة في تكوين الأفعال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى