إعلانك هنا

التوفيق يوضح بشأن محاضرة الدراسات الإسلامية

بعد إلقاء أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، محاضرة تحت عنوان “الدراسات الإسلامية إلى أين؟” في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية في العاصمة الرباط، أثار خالد الصمدي، وزير التعليم العالي الأسبق باسم حزب العدالة والتنمية، سجالا فكريا حول ما تناوله التوفيق خلال حديثه عن تصورات مقترحة لتجديد شعبة الدراسات الإسلامية.

وعلق وزير التعليم العالي الأسبق على محاضرة الوزير أحمد التوفيق في تدوينة على حسابه الفيسبوكي، باعتبارها محاضرة تصادف الذكرى الأربعين لإحداث شعبة الدراسات الإسلامية، بأنها تأتي في سياق تجديد نظام التعليم العالي من خلال اعتماد نظام الباكالوريوس.

غير أن ما فتح السجال في تدوينة وزير التعليم العالي الأسبق هو حديثه عن كون ما جاء به وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من أفكار وتصورات ليس جديدا، بل توصل إليه الخبراء في لقاءات سابقة، منها لقاء تنسيقي نظم بمدينة إفران سنة 2018.

وفي اتصال بجريدة LE7.ma، أوضح أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن “المحاضرة في جوهرها لم تكن عبارة عن اقتراح برامج ومضامين، وإنما كان الغرض منها إثارة الانتباه إلى الأهمية القصوى لهذه الشعبة إذا هي ركزت تكوينها على وعي تام بضرورة الالتزام بثوابت الأمة فيما يتعلق بتدريس الدين وتبليغه في المملكة المغربية”.

وأضاف أن “الغرض من المحاضرة كان إثارة الانتباه إلى أن إعمال هذا الجانب، وهو البيان العقلاني لفائدة الالتزام بالثوابت في تأطير عامة الناس، وهو مصير كل متخرج من هذه الشعبة، أمر واجب في دفع فتنة الدين التي ينشأ عن بعض تمظهراتها تيار الإرهاب في مختلف درجاته”.

وأوضح التوفيق أن “المقصود بالبيان العقلاني مراعاة السياق المغربي بكل مكوناته من جهة، وشرح الاختيار المعتدل للأجداد في ما يتعلق بالعقيدة والمذهب والسلوك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى