إعلانك هنا

تقرير أممي ينبه إلى ارتفاع معدلات نقص التغذية بين المغاربة

كشف تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، عن ارتفاع عدد المغاربة الذين يعانون من نقص التغذية، بل وتفاقم عدم الإحساس بالأمن الغذائي.

التقرير، الذي يحمل عنوان “نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2021″، أفاد بأن معدل نقص التغذية في المغرب انتقل من 6.3 في المائة ما بين عامي 2000 و2002 إلى 3.7 في المائة ما بين 2017 و2019، ليعاود الارتفاع إلى 4.2 بالمائة ما بين 2018 و2020.

وأورد التقرير ذاته أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الحاد ارتفع من 26.7 بالمائة ما بين عامي 2017 و2019 إلى 28 بالمائة بين عامي 2018 و2020؛ فيما ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي من 9.6 ملايين مغربي إلى 10.2 مليون.

وكشفت الوثيقة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية انخفض من 1.8 ملايين مغربي ما بين 2000 و2002 إلى 1.3 ملايين ما بين 2017 و2019، ليعاود الارتفاع إلى 1.5 ملايين ما بين 2018 و2020.

وبشأن انتشار التقزم بين الأطفال دون سن الخامسة بالمغرب كشفت الوثيقة أنه تجاوز 13 في المائة خلال 2020، بينما كان يمثل أكثر من 25 في المائة عام 2000؛ فيما انتشار الهزال بين الأطفال دون سن الخامسة هو أقل من 3 في المائة.

وأكد المصدر ذاته أن انتشار الوزن الزائد يشكل مشكلة صحية عامة لدى 11.3 في المائة، فيما السمنة لدى البالغين انتقلت من أكثر من 16 بالمائة عام 2000 إلى 26 بالمائة عام 2016، ولدى الأطفال أقل من 5 سنوات انتقلت من 13 بالمائة عام 2000 إلى 12 بالمائة عام 2020.

ورصدت الوثيقة أيضا انتشار فقر الدم بين النساء ما بين 15 و49 سنة، الذي انتقل من حوالي 35 بالمائة عام 2000 إلى حوالي 30 بالمائة عام 2019.

وحسب التقرير فإن نسبة الجوع في المنطقة العربية تستمر في الارتفاع، حيث زاد الجوع بنسبة 91.1 في المائة عمّا كان عليه عام 2000؛ فيما وصل عدد الجياع في المنطقة إلى 69 مليون شخص عام 2020، وذلك نتيجة الأزمات الممتدة والاضطرابات الاجتماعية والتعرض لصدمات وضغوط متعددة، مثل النزاعات والفقر وعدم المساواة، وتغير المناخ وندرة الموارد الطبيعية والتداعيات الاقتصادية المرتبطة بجائحة كوفيد-19.

ووفقاً للمعطيات ذاتها فقد عانى ما يقرب من ثلث سكان المنطقة، أي 141 مليون شخص، من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد عام 2020، بزيادة قدرها 10 ملايين عن العام الذي سبقه.

وقال عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد للمنظمة وممثلها الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا: “مازالت النزاعات تشكل أحد الأسباب الرئيسية للجوع في المنطقة، حيث يواجه ما يقرب من 53.4 ملايين شخص الجوع في البلدان والمناطق التي تشهد نزاعات، وهو رقم أعلى بأكثر من ستة أضعاف من الرقم في البلدان التي لا تشهد نزاعات”.

وأضاف الواعر: “قد لا يكون هناك تحسن ملحوظ في الوضع هذا العام لأن العوامل الأساسية للجوع ستستمر في دفع الوضع إلى مزيد من السوء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى