إعلانك هنا

استباق العمليات الإرهابية يجهض مخططات “الخلايا النائمة” في المغرب‎

أجهضت السلطات الأمنية مجموعة من المشاريع الإرهابية في الأيام الأخيرة التي تتزامن مع اقتراب احتفالات نهاية السنة، في ظل الحملة الاستباقية المتواصلة لدرء المخاطر الإرهابية التي تهدد أمن المملكة.

وأوقف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الجمعة، بتعاون وثيق مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، عنصرا متطرفا مواليا لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، يبلغ من العمر 24 سنة وينشط بمنطقة سلا الجديدة.

وفككت السلطات الأمنية، في وقت سابق، خلية إرهابية بمدينة الرشيدية يرتبط أعضاؤها بما يسمى “ولاية خرسان” في أفغانستان التي أصبحت قاعدة جديدة للعمليات القتالية بدلا من العراق وسوريا، وهو ما بات يُغري “الخلايا النائمة” التي تحاول استغلال الظرفية الوبائية لتنفيذ الأعمال الإرهابية.

وقد مكنت عمليات مشتركة بين مديرية الأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني والدرك الملكي من توقيف حوالي 10 أشخاص يشتبه في علاقتهم بالتخطيط لعمليات إرهابية بمدن عديدة، منها وجدة وبركان وتيزنيت وأزيلال وتطوان والدار البيضاء.

محمد شقير، باحث في الشأن الأمني، قال بهذا الخصوص إن “السلطات الأمنية المغربية تقوم بحملة استباقية معتادة لدرء الخطر الإرهابي قبل نهاية كل سنة، من أجل إرسال إشارة سياسية بأن السلطات على أتم اليقظة والأهبة لمحاصرة الشرائح المعتنقة للفكر المتطرف”.

وأضاف شقير، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن “تلك الحملة الأمنية، التي تكون بتنسيق مع العديد من الدول، تكشف العمل الميداني المتواصل الرامي إلى توقيف الخلايا النائمة التي تنتشر بكل أنحاء المغرب، في ظل استغلالها التكنولوجيات الحديثة للتواصل فيما بينها”.

وأوضح الباحث السياسي عينه أن “العديد من العوامل تشجع على تنامي الفكر المتطرف بالمغرب، منها التعاون مع إسرائيل، وهو ما تحاول أطراف أخرى الرد عليه بشكل أو بآخر، حيث تتخذه مطية لتنفيذ عمليات إرهابية داخل أرجاء المملكة”.

وتابع بأن “المقاربة الأمنية الاستباقية المنتهجة منذ سنوات مكّنت المملكة المغربية من توقيف أعضاء الخلايا النائمة قبل بلوغ مرحلة التنفيذ، ما يؤشر على أن الخطر الإرهابي قائم على الدوام، لأن التطرف عبارة عن منظومة فكرية في المجتمع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى