إعلانك هنا

الكاتب العبري هاليفي: الإسرائيليون ينظرون إلى المغرب كبلد استثنائي

أوضح الكاتب الإسرائيلي يوسي كلاين هاليفي، صاحب كتاب “رسالة إلى جاري الفلسطيني”، أن “هذا الخطاب لا يجب أن يفهم منه أنه خاص بالفلسطينيين فقط، لأنه موجه إلى كل الأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم قاطبة، لأن التفكير يجب أن يتأسس على التعايش والحوار وقيم التسامح”.

وخلال تدخله في لقاء افتتاحي لبرنامج “الحوار وتعايش الثقافات”، الذي نظمته جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية بالولايات المتحدة الأمريكية، الأحد، بشراكة مع جمعية تنمية ومواطنة وحكومة الشباب الموازية بجهة مراكش آسفي، قدم الكاتب الإسرائيلي الحاصل على جائزة “لايك دريمرز” أسباب نزول “رسالة إلى جاري الفلسطيني”، من قبيل “الجغرافيا المشتركة، والتصرفات الإنسانية للأسر اليهودية والعربية الإسرائيلية، كالابتسامة في وجه الصغار”.

وبخصوص العلاقة بين المغرب وإسرائيل، قال هاليفي: “يصعب الحديث عن تطبيع بين المملكة وبلادي، لأن أكثر من مليون يهودي مغربي في إسرائيل متشبثون بتقاليدهم وعاداتهم، وتجربة اليهود في المغرب كانت أكثر التجارب الإيجابية تاريخيا، واليهود المغاربة يحتفظون بذكريات سعيدة يتم تناقلها عبر الأجيال، لذا ينظر الإسرائيليون إلى المغرب كبلد استثنائي، يحظى بمكانة مميزة في التاريخ اليهودي”.

وأكد هاليفي، الذي كان يحدث الشباب الحاضر عن بعد، أنه يتطلع إلى إيجاد مخرج للمأزق الوجودي الذي يستبد بالفلسطينيين والإسرائيليين، عبر الإصغاء إلى الرواية الفلسطينية، لأن “كلا الطرفين في أمس الحاجة إلى استيعاب رواية الآخر، والعالم مطالب بالإنصات والانفتاح على الغير من أجل الخير، لأنها الطريقة الوحيدة التي ستجعلنا نحقق السلام والاحترام المتبادل”.

وعن هذا اللقاء قال عز الدين أزيان، عن جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية بالولايات المتحدة الأمريكية، إن البرنامج يهدف إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتعايش الثقافات لدى الجمعيات المحلية والشباب على وجه الخصوص، من خلال الانفتاح على تجارب وآراء علمية وأكاديمية جديدة.

وعرف هذا اللقاء توقيع شراكات بين جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية بالولايات المتحدة الأمريكية، وجمعية تنمية ومواطنة، وحكومة الشباب الموازية بجهة مراكش آسفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى