إعلانك هنا

وزير الشغل يصف بطالة شباب المغرب بالـ”صعبة جدا” ويعد بإيجاد الحلول

وصف يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المستوى الذي وصلت إليه البطالة في بعض مناطق المغرب بـ”الصعبة جدا”، مشيرا إلى أن البطالة “تمس جميع الأسر بدون استثناء”، ومبرزا أن البرامج التي جاءت بها الحكومة الحالية ستحدّ من هذه الآفة.

وقال سكوري، في رده على أسئلة أعضاء مجلس النواب في جلسة الأسئلة الشفهية، الإثنين، بخصوص استفحال البطالة في صفوف الشباب المغربي: “الحالة صعبة جدا في بعض الجهات، لاسيما التي تعاني من ضعف في البنيات والاستثمار”.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الوزارة التي يسيّرها وقعت ثمان اتفاقيات مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ستمكّن من توفير 6000 منصب شغل مباشر ابتداء من السنة المقبلة.

واعتبر سكوري أن “بطالة حاملي الشهادات تتطلب برامج هيكلية للتشغيل عبر الاستثمار في الجهات والمناطق”، مشيرا إلى أن “الاتفاقيات التي وقعتها الوزارة مع الوكالة الوطني لإنعاش التشغيل والكفاءات جاءت بمادة جديدة تنص على إجراء مقابلات التوظيف في مختلف مناطق المغرب، بغض النظر عن المنطقة التي توجد فيها فرص الشغل المُتاحة”.

واعترف المسؤول الحكومي ذاته بأن “برامج التشغيل الموجودة تُرصد لها ميزانيات مهمة، لكنّ تدبيرها يتسم بالعشوائية وغياب الالتقائية”، لافتا إلى أن “أرباب الشركات يريدون التعامل بناء على برامج متكاملة تشترك فيها جميع القطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية بالتشغيل”.

ومن بين البرامج التي تعوّل عليها الحكومة لتقليص حدة البطالة في المملكة، برنامج “أوراش”، المزمع أن يوفر 250 ألف منصب شغل مؤقت، حسب المعطيات التي قدمها الوزير سكوري، لافتا إلى أنه سيقدم، بعد ثلاثة أسابيع، تفاصيل حول البرنامج الذي سينطلق العمل به في شهر يناير المقبل.

وتوقف سكوري عند المشاكل التي تعترض الشباب الراغبين في إنشاء مقاولات، لافتا إلى أن “عدد الحاملين لصفة مقاول ذاتي يبلغ حوالي 320 ألف شخص، لكن عدد المصرَّحين لا يتعدى 15 ألفا”.

كما أوضح الوزير أن “الحكومة الحالية تنكب على حل هذا الإشكال عبر تعميم التغطية الصحية والحماية الاجتماعية لهذه الفئة، ما جعل التصريح لشهري أكتوبر ونونبر يصل إلى 80 ألفا”، مضيفا: “العمل الذي قامت به الحكومة أساسي لأنه يعطي للمواطنين فرصة للعمل، ويؤكد أن الدولة لن تتخلى عنهم وستوفر لهم الإمكانيات لعيش حياة كريمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى