إعلانك هنا

سويسرا تواصل دعم قطاع النسيج بالمغرب

وقّعت المملكة المغربية والمجلس الفيدرالي السويسري، الاثنين في الرباط، تعديلا لاتفاق البرنامج العام للمنسوجات والألبسة بالمغرب الذي كان قد وقع في نونبر من سنة 2018.

وترأس مراسم حفل التوقيع كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وغيوم شيرور، سفير سويسرا المعتمد بالمغرب، وفق بلاغ صحافي توصلت به LE7.ma.

ومن خلال هذا التعديل، ستُمنح ميزانية إضافية للمغرب، لتصل بالتالي المساهمة المالية الإجمالية التي منحها المجلس الفيدرالي السويسري، منذ انطلاق البرنامج، إلى 17 مليون درهم.

وستُخصص هذه الميزانية التكميلية للأنشطة التي يتم تنفيذها برسم سنتي 2022-2023.

ومن جانبها، ستُقدم الحكومة المغربية تمويلا مشتركا عينيا يمثل 10 في المائة من هذا المبلغ، لتغطية الجوانب اللوجستية والتدبيرية للمشروع.

ومن شأن توقيع هذا الاتفاق أن يعطي دفعة جديدة للشراكة التي تربط البلدين من خلال برنامج “GTEX” ، الذي يتوخى تحسين القدرة التنافسية لقطاع النسيج والألبسة.

وبهذه المناسبة، قال الوزير مزور إن “هذا المشروع ينسجم تماما مع الأولويات التي حددتها الحكومة الجديدة ومع مخطط الإنعاش الصناعي فيما يخص الشق الرامي إلى تحسين القدرة التنافسية للقطاع، من خلال إمداده بالأدوات الكفيلة بتأمين ارتقائه النوعي وتعزيز سلسلة قيمته، عبر بداية سلسلة (amont)قوية والابتكار، ولكن أيضا مع مواجهة الرهانات البيئية المستقبلية”.

وذكر الوزير أن المغرب يتطلع إلى أن يصبح قاعدة صناعية دائرية خالية من الكربون، مؤكدا أن التكوين محور أساسي لهذه الشراكة وعنصر رئيسي لمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع على الصعيد العالمي، وهو شرط لازم بالنسبة إلى القطاع حتى يتمكن من تحسين اندماجه والتموقع بأسواق جديدة.

من جانبه، أعرب شيرور عن ارتياحه التام لتوسيع نطاق هذا البرنامج، مُشيدا بـ”سهر الوزارة والجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة على ملاءمة البرنامج الشامل للمنسوجات والألبسة بالمغرب مع الأزمة الصحية بالمغرب”.

واعتبر السفير السويسري في الرباط أن التوجه خلال العامين المقبلين نحو الرقمنة والاستدامة الاجتماعية والبيئية، علاوة على الاقتصاد الدائري، سيكون جد مناسب.

وبتعاون وثيق مع وزارة الصناعة والتجارة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والوكالة المغربية للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، فبرنامج GTEX يتدخل في مجموع المنظومة الصناعية للنسيج ومختلف مؤسساتها. ويتعلق الأمر بالخصوص بالجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، والمدرسة الوطنية العليا لصناعات النسيج والألبسة، والمركز التقني للنسيج والألبسة، وأكاديمية الموضة بالدار البيضاء؛ وذلك من أجل إعداد مخططات إستراتيجية والمراجعة التنظيمية ومنح علامات الثقة المميزة وتعزيز عروض الخدمات والرقمنة.

وقد سمح هذا البرنامج بمواكبة أزيد من 30 مقاولة من مختلف الجهات، عبر تطوير دليل خاص بآليات التمويل وإحداث منصة لربط الاتصال بين موردي ومنتجي الكمامات الواقية خلال أزمة “كوفيد 19”.

وساعد البرنامج 14 مقاولة على مستوى نجاعة الموارد والاقتصاد الدائري، فضلا عن توفير خمس دورات تكوينية لـ84 مستفيداً، ومن ذلك على سبيل المثال، الإدارة (Lean management) والجودة وإستراتيجية التسويق والعلامات التجارية.

وقد أسفر تعزيز الإمكانات عن تحسين قدرات تدبير المستفيدين، بالرغم من السنتين العصيبتين اللتين تميزتا بالإكراهات المرتبطة بجائحة “كوفيد 19”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى