إعلانك هنا

لأول مرة.. شركة مغربية متخصصة في الحبوب تدخل بورصة نيويورك

نجحت شركة “فورافريك” المغربية الرائدة على المستوى الإفريقي في دخول بورصة “ناسداك”، ثاني أكبر بورصة وسوق للأوراق المالية في العالم، وهي أول تجربة لشركة مغربية وإفريقية على الإطلاق.

وتأسست “فورافريك” سنة 1926 كشركة مختصة في تحويل الحبوب، وهي اليوم مجموعة كبيرة في مجال المطاحن الصناعية، ولديها عدة علامات تجارية لمنتجات الدقيق والسميد والمعكرونة والكسكس التي تسوقها في المغرب وعدد من الدول.

وتعتبر المجموعة اليوم أول شركة إفريقية ومغربية متخصصة في الصناعة الغذائية يتم إدراجها في بورصة أمريكية، بحيث تتوفر على فرص نمو عالية، إذ تستهدف سوقاً كبيرةً واحتياجات هائلة في ما يخص الأمن الغذائي.

وستقوم الشركة المغربية باندماج مع شركة “غلوبيس” المتخصصة في تبادل الأسهم والاستحواذ على الأصول والاندماج، من خلال دخول البورصة لتصل قيمتها النهائية إلى حوالي 300 مليون دولار (ما يعادل 2.7 مليارات درهم)؛ ومن شأن إدراج أسهمها في البورصة أن يحقق لها عائدات نقدية لدعم إستراتيجيتها لتعزيز التوزيع الإقليمي والقاري لتحقيق أرباح مستدامة والمساهمة في الأمن الغذائي.

ووفق المعطيات الخاصة بهذه العملية، سيتم إدراج أسهم الشركة المغربية في البورصة الأمريكية تحت رمز المؤشر “AFRI”، وذلك بعد محادثات دامت أشهراً مع شريكها “غلوبيس”. وفي انتظار الهيئات التنظيمية الرسمية الأمريكية، ستقوم “غلوبيس” بالانتقال إلى جبل طارق باسم جديد “Forafric Global PLC”.

وتحوز شركة “فورافريك” أكثر من 10 في المائة من حصة السوق في المغرب، وتتوفر على واحدة من أكبر البصمات الصناعية واللوجستية والتجارية في ثاني أكبر قارات العالم من حيث عدد السكان.

وتبلغ القدرة التخزينية للشركة المغربية حوالي 250 ألف طن، ولديها سبع وحدات إنتاج تنتج 2200 طن يومياً، وعلامتان تجاريتان رائدتان هما “ثريا” و”ميمونة”، وتوزع منتجاتها في 45 دولة. كما تدبر المجموعة سلسلة القيمة بدءًا من توفير المواد الخام، وصولاً إلى المنتجات النهائية؛ وقد قامت خلال السنة الجارية بالاستحواذ على وحدات صناعية للمطاحن في مالي وبوركينافاسو والنيجر.

وقال سعد بنديدي، رئيس مجلس إدارة “فورافريك”، في تعليق على عملية الإدراج في بورصة نيويورك: “نحن فخورون بأن نكون أول شركة مغربية مقرها في المملكة وأول شركة تجارية زراعية إفريقية تطرح للاكتتاب العام في بورصة أمريكية”.

وأضاف بنديدي أن عملية الاندماج مع “غلوبيس” ستوفر للشركة رأسمال إضافي لتعزيز خططها الإستراتيجية، كما سيمنحها الإدراج في البورصة رؤية معززة لدى زبائنها وشركائها والمستثمرين المحتملين.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “الخطوة الجديدة للشركة تمثل علامة فارقة في تاريخها”، مؤكدا أن “المغرب بوابة نحو إفريقيا ونقطة انطلاق جيدة للتوسع وتحسين نطاق الاشتغال، لتحقيق ربحية مستدامة ودعم إمداد آمن للحبوب”.

من جهته، قال بول باكر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “غلوبيس”، إنه متحمس للغاية للشراكة مع “فوافريك” لخلق قيمة مضافة للمساهمين، “بالاستناد إلى تاريخها الطويل في معالجة الحاجيات الكبيرة والمتنامية غير الملباة في ما يخص الأمن الغذائي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى