إعلانك هنا

اقتحام ثانوية يثير غضب أساتذة في تالسينت

استفهامات كثيرة ترافق حرق كتب بتالسينت، نهبت من قسم الفلسفة بمكتبة مدرسية داخل أسوار ثانوية الخوارزمي التأهيلية، خلال شهر دجنبر الجاري. ولا تزال تنتظر جمعية أساتذة الفلسفة نتائج التحقيق في الواقعة.

وتندد الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة بواقعة اقتحام هذه المؤسسة الثانوية، وكسر شباك القسم المخصص لمادة الفلسفة، وإحراق الأغلبية العظمى من كتبها، الأدبية والشعرية والفلسفية والفكرية، باستثناء كتاب لأحمد أمين عن تاريخ الإسلام.

وأنشئت هذه المكتبة بمبادرة شخصية من أستاذ مادة الفلسفة بثانوية الخوارزمي بتالسينت، بمساعدات كتبية من أساتذة ومهتمين، وكان يستفيد منها التلاميذ.

وفي بيان له، قال المكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة إنه مع استحضار “المكتسبات التربوية لمادة الفلسفة في منظومة التربية والتكوين والسمعة الطيبة التي تحظى بها الجمعية والفلسفة في المغرب”، فإنه “يعبر عن تضامنه اللامشروط مع الأستاذ الذي استهدف قسمه بهذا العمل الشنيع”.

واستغربت جمعية مدرسي الفلسفة من “هذا السلوك الإجرامي في حق المدرسة العمومية ورمزية مادة الفلسفة”، مع دعوتها إلى “الكشف عن المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة”، معلنة عن استعدادها تنصيب نفسها طرفا مدنيا للمطالبة بالحق العام في هذه النازلة.

كما تشبثت الجمعية بالأمل، داعية “جميع مدرسات ومدرسي الفلسفة ومفتشاتها ومفتشيها وأصدقاء الفلسفة إلى التبرع بالكتب لفائدة المؤسسة المعنية”.

في هذا الإطار، قال كريم سفير، الكاتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، إن الهيئة لا تزال تنتظر نتائج التحقيق الأمني ومعرفة الفاعلين، بعد حادثة اقتحام الثانوية وكسر شباك القسم الخاص بالفلسفة وحرق كتب المكتبة المدرسية به.

وأضاف سفير في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية: “تطرح العديد من علامات الاستفهام على هذه الواقعة، وهل هي نابعة من اتجاهات متطرفة وذات نزوعات متطرفة؟ أ خلية؟ أم جماعة؟ أم أفراد؟ أم تلاميذ؟”.

ونظرا لطبيعة الوقائع، من اقتحام وكسر للشباك الحديدي وحرق للكتب، في نهاية الأسبوع، يشدد سفير على أهمية التحقيق حتى يعرَف المدى الذي يصله هذا الفعل: “هل يقتصر على إيذاء الفلسفة، أم أنه يمتد إلى أذية البلاد والمواطنين؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى