إعلانك هنا

أساتذة “ليزاداك” يصعدون برفض التدريس

يتجدد تصعيد أساتذة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي “ليزاداك” مع تجدد الحكومة، وتغير الوزير الوصي على قطاع الثقافة، من أجل تسوية الوضعية الإدارية والمهنية للهيئة الملحقة بالتدريس الفني بالمعهد.

وأعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي برنامجا تصعيديا ينطلق متم شهر دجنبر الجاري، ومطلع السنة المقبلة 2022، طلبا للقاء وزير الثقافة المهدي بن سعيد، وتبني المرسوم المشترك الذي “يعترف بالوضعية الإدارية والمهنية للهيئة الملحقة بالتدريس الفني بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، كما يمتعها بحقوقها المادية والمعنوية”.

يأتي هذا بعد سنة من تكوين لجنة مشتركة أشرفت على صياغة مشروع قانون المرسوم، جمعت المكتب النقابي المحلي وإدارة المعهد ووزارة الثقافة والشباب والرياضة (وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حاليا).

ومع تسجيل المكتب النقابي المحلي “حرصه طيلة سنة بكاملها على انخراطه المبدئي والتزامه التام في إنجاح جل استحقاقات المعهد، التربوية، والمهنية والإشعاعية”، مع تأجيل “برنامجه النضالي حفاظا على السير العام للمؤسسة، وحفاظا على حقوق ومصالح الطلبة”، إلا أنه يسجل في المقابل انصرام عقدين من الزمن (2000 ـ 2021)، رغم تجاوب الإدارة المركزية للقطاع الثقافي مع ملفه المطلبي؛ فيما مازال يراوح هذا المطلب مكانه، “في غياب إرادة حقيقية من طرف وزراء الثقافة السابقين”، وفق نص بلاغ له.

ورغم التصعيد الذي شهدته نهاية ولاية وزير الثقافة السابق، عثمان الفردوس، ذكر المكتب النقابي ذاته أنه بعد وصول وزير جديد للقطاع الثقافي، “قام بإرجاء كل خطواته النضالية، ووجه رسالة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل بتاريخ 4 نونبر 2021، تهم عقد اجتماع حول الملف المطلبي، وأهمه التسريع بإخراج مرسوم هيئة التدريس الفني الذي تم التفاوض والتوافق بشأنه، وتم التوقيع عليه ما بين المكتب المحلي والمصالح المختصة بقطاع الثقافة بتاريخ 16 يوليوز 2021”.

وأمام عدم التفاعل مع الرسالة، أعلن أساتذة المعهد وقفات يوم 29 دجنبر الجاري، و13 يناير من سنة 2022، و20 يناير من السنة نفسها.

في هذا الإطار قال أمين بنيوب، الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، إن المعهد “منذ سنة 1986 جاء لتغطية مجال المهن الثقافية والمسرحية بالمغرب، لكنه مثل جميع المعاهد الفنية بالعالم تدرّس به هيئة التدريس الفني، لأن تخصصاتها ليس بها دكتوراه، في الارتجال والإلقاء والسينوغرافيا والماكياج مثلا”.

وواصل بنيوب في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية: “في المغرب، عندما بدأ المعهد ساعدت الوزارة الأساتذة المهنيين، الموظفين بها، لكفاءاتهم الإبداعية والفنية، لكننا وجدنا أنفسنا طيلة 30 سنة ندرّس جميع المواد، مثل الباحثين، دون وجود ترتبات مالية في مسارنا المهني”.

وتابع المصرح ذاته: “أي إننا ندرّس في وضعية غير قانونية. ومنذ وزير الثقافة محمد الأشعري (1998 – 2007) إلى الوزير عثمان الفردوس (2020 – 2021)، كان الاتفاق مع الأوصياء على القطاع أن هناك فراغا تجب تغطيته، وهو ما تمخض عنه في آخر المطاف سنة 2020 اتفاق مع الوزارة على إحداث لجنة مشتركة أعددنا فيها مرسوما، يوجد عند الوزارة”.

وحول سبب الإعلان عن البرنامج الاحتجاجي لأساتذة “ليزاداك”، أورد بنيوب: “أرسلنا رسالة إلى الوزير بن سعيد لاستقبالنا، منذ 4 نونبر، لكنه لم يفعل، فاضطررنا إلى الإعلان عن برنامجنا، علما أننا نظمنا وقفات احتجاجية في يوليوز 2021، وحملنا الشارات طيلة مباراة الولوج في شتنبر 2021″، ثم أجمل قائلا: “الكرة الآن عند الوزارة لا عند المكتب المحلي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى