نقابة تدعو إلى تسريع استئناف عمل “سامير”

طالبت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل حكومة عزيز أخنوش بالعمل على الاستئناف العاجل لتكرير البترول مصفاة النفط التابعة لشركة “سامير” بمدينة المحمدية المتوقفة عن الإنتاج منذ صيف 2015.

وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بيان لها عقب اجتماعها بالمحمدية، على وجوب التحرك السريع في هذا الملف “قبل تلاشي الأصول المادية وضياع الثروة البشرية”.

وشددت الهيئة النقابية، وفق المصدر نفسه، على ضرورة عمل حكومة أخنوش من أجل “إنقاذ حقوق العمال ومناصب الشغل والمال العام والأمن الطاقي والتنمية المحلية وغيرها من الحقوق والمصالح المرتبطة بتعطيل الإنتاج بشركة سامير منذ صيف 2015”.

وتسبب تعطيل الإنتاج بمصفاة المحمدية، وفق مهتمين بالملف، في ضياع آلاف فرص الشغل، ناهيك على الأضرار الاقتصادية التي طالت النسيج الاقتصادي بالمدينة وجهة الدار البيضاء سطات عموما.

وفي هذا الصدد، أوضح الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي، أن شركة “سامير” كانت توفر ما يفوق 4500 منصب شغل مباشر وغير مباشر، إلى جانب أنها تساهم بحوالي مليار درهم سنويا من كتلة الأجور بالمحمدية.

وشدد اليماني، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، وهو يتحدث عن الخسائر والأضرار الناجمة عن توقف المصفاة، على أن هذه الأخيرة كانت تساهم في الرواج التجاري بالمدينة وكذا التنشيط الثقافي والرياضي والفني وكانت إطار تكوين لآلاف الطلبة إلى جانب امتيازات أخرى.

ولفت الفاعل النقابي، ضمن تصريحه، إلى أن الحكومة الجديدة التي يقودها واحد من الملمين بقطاع المحروقات “يجب ألا تتعامل بنفس منطق الحكومة السابقة التي ساهمت في تعطيل الشركة”.

وعبر الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي عن أمله في أن تساعد الحكومة في إحياء المقاولة لما فيه من مصلحة للاقتصاد الوطني والتنمية المحلية، مشيرا إلى أن ما يهم هو مستقبل المقاولات المتوقفة منذ سنوات.

وقال اليماني إن السكوت أو القول بأن الأمر بيد القضاء “هو محاولة للتهرب من المسؤولية”، مؤكدا أنه “نحن في لحظة لا تقبل التأجيل أو التسويف ولا تقتضي قرارا غير قرار إنقاذ المقاولة واستئناف نشاطها بكل الصيغ الممكنة والمتاحة قانونيا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى