بنسعيد: دعم الفنانين “على قد الحال” وأَجر أُطر مساعدة “وصمة عار”

قال وزير الشباب والتواصل والثقافة، مهدي بنسعيد، إن عدد دُور الشباب المغلقة يصل إلى مائة مؤسسة، مرجعا سبب إغلاقها إلى ضعف الموارد البشرية، ولافتا إلى أن الوزارة تنكب على إيجاد حلول لتجاوز هذه الوضعية.

وأفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، بأن الوزارة عازمة على إيجاد حل لمشكل ضعف الموارد البشرية الساهرة على تدبير دور الشباب، وذلك عن طريق اتفاقيات مع الجمعيات أو الجماعات ومجالس الجهات، لتوفير الموارد البشرية اللازمة، التي ستستفيد من تكوين من طرف الوزارة.

وبعد إشارته إلى الدور الكبيرة الذي تلعبه دور الشباب في تأطير الأجيال في مختلف المجالات، أقر بنسعيد بأن وضعية هذه المؤسسات ليست في المستوى المطلوب، قائلا: “يجب أولا تأهيل كافة دور الشباب لتكون في مستوى تطلعات الشباب، لأن قدراتها حاليا ‘كتخلعني’”.

وحسب المعطيات التي قدمها المسؤول الحكومي ذاته فإن وزارته قامت بربط 460 دار شباب بالأنترنيت، كما أن 40 منها أصبحت تتوفر على الألعاب الإلكترونية، في إطار الاتفاقية التي أبرمتها الوزارة مع الجامعية الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية.

من جهة ثانية، اعتبر بنسعيد أن الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة للفنانين غير كاف، قائلا: “الدعم ‘على قد الحال’، والمطلوب هو الاستثمار في الثقافة بتعاون مع الخواص الذين يجب أن يقوموا بدورهم، لأن الدولة التي لا تستثمر في الثقافة تخلق لنفسها مجموعة من الإشكاليات”.

وفجر بنسعيد مفاجأة حين كشف أن أجور الأطر المساعدة التابعة لوزارة الشباب والرياضة لا تتعدى 1080 درهما سنويا، وقال معلقا: “‘حشومة’ وعار أن يكون لدينا مواطنون يشتغلون بهذا الأجر في مغرب اليوم”.

وأرجع بنسعيد سبب الوضعية التي تعيشها الأطر المساعدة التابعة لوزارة الشباب والرياضة إلى غياب الإرادة لدى الحكومات السابقة، مبرزا أن الحكومة الحالية “جاءت بحلول حقيقية لحل هذه الإشكالية الدراماتيكية”.

وكشف المسؤول الحكومي ذاته أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تشتغل بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية على معالجة وضعية هذه الفئة، إذ سيتم تخصيص 90 مليون درهم سنويا لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى