لفتيت يستعرض الاستعدادات لمواجهة البرد والثلوج في العالم القروي

قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إن “المملكة المغربية تمكنت بفضل التراكمات الإيجابية التي حققتها خلال 12 سنة من إرساء منظومة متكاملة وفعالة قادرة على رفع التحديات في مواجهة التغيرات المناخية، ما مكن من تدبير فترات موجات البرد بالفعالية المطلوبة، عبر تخفيف العبء عن الساكنة المستهدفة”.

وأوضح لفتيت، الذي كان يجيب عن أسئلة الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، حول التدابير الاستباقية لمواجهة البرد وتساقطات الثلوج بالعالم القروي والمناطق الجبلية، أن “المخطط الوطني لمواجهة آثار موجات البرد يهدف إلى استباق التأثيرات السلبية المحتملة لهذه الموجات التي تضرب المناطق المعنية بها”.

ولفت الوزير ذاته إلى أن المخطط يستهدف 1797 دوارا بـ233 جماعة ترابية، تهم 27 إقليما، ويستهدف 150 ألفا و460 أسرة، بساكنة إجمالية تقدر بحوالي 800 نسمة.

وسعيا إلى استهداف دقيق للساكنة المهددة بموجات البرد والصقيع، تم تقسيم المناطق وفقا لمجموعة من المعايير الموضوعية، ضمنها مدة العزلة المحتملة، إلى 3 مستويات رئيسية.

في هذا الصدد، أوضح وزير الداخلية أن المستوى الأحمر يهم الدواوير المهددة بالعزلة لمدة تفوق 7 أيام، وعددها 654 دوارا، بساكنة تقدر بحوالي 250 ألف نسمة.

ويهم المستوى البرتقالي الدواوير المهددة بالعزلة لمدة تتراوح ما بين 4 و7 أيام، وعددها 845 دوارا، بساكنة تقدر بـ 330 ألف نسمة؛ بينما يتعلق المستوى الأصفر بالدواوير المهددة بالعزلة لمدة تتراوح ما بين 2 إلى 3 أيام، وعددها 298 دوارا، بساكنة تبلغ 220 ألف نسمة.

من جهة أخرى، أوضح المسؤول الحكومي أنه تم تفعيل مركز للقيادة على مستوى وزارة الداخلية من أجل تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل عبر اللجان عند الحاجة، كما تم إحصاء 4957 من النساء الحوامل على صعيد الدواوير المعنية، حيث تم التكفل بالمقبلات على الولادة، وعددهن 308.

كما تم التكفل بـ1868 شخصا بدون مأوى وتعبئة 1328 آلية تابعة من أجل ضمان التدخل السريع في المناطق المعنية، حسب الوزير ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى