إعلانك هنا

المحامي زيان: لا أخاف المتابعة القضائية

قال المحامي محمد زيان إن الدعوى التي رفعتها ضده وزارة الداخلية، لجره للمثول أمام القضاء، متابعا بجملة من التهم، لن “تخيفه”، وإنه “لا يخشى حملات التشويه التي يتعرض لها”.

زيان ذهب إلى القول، في ندوة صحافية على خلفية متابعته بإحدى عشرة تهمة: “أقسم بالله أنني سأضطر، إذا تجرأ علي أحد مستقبلا، باستعمال ما لدي من معرفة، أن أوقف كل واحد عند حده”، مضيفا: “أنا من جيل مكيخلعو تا واحد، ولا أخشى إلا الله تعالى”.

واستنكر محمد زيان تنصيب وزارة الداخلية نفسها خصما وحكما في ملفه أمام القضاء، قائلا: “إذا كان لفتيت يتهمني بالإساءة إلى مؤسسات تابعة له فليس من حقه أن يأمر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باستدعائي”، مضيفا: “كيف يقول إنني أسأت إلى مؤسساته وينصّبها للتحقيق معي؟”.

وتابع المحامي ذاته: “على وزير الداخلية أن يخبر وكيل الملك فقط، ولا حق له أن ينجز المحاضر عبر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ويدفع أتعاب المحامين من مال الدولة”، مضيفا: “أنا لست فوق القانون، لكن يجب أن يكون القضاء هو الذي يوجه الشرطة القضائية لا وزارة الداخلية”.

ويتابع زيان بإحدى عشرة تهمة، منها “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين وإهانة هيئات منظمة”، و”نشر أقوال للتأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن”، و”التحرش الجنسي”….

علاقة بذلك قال المحامي المتابع إنه يوشك على إتمام عامه التاسع والسبعين، “فكيف يتحدثون عن التحرش الجنسي؟”، مضيفا: “هذا لن يؤثر علي ‘واخا يوقع اللي وقع’، أنا لا أخشى التشويه ولو نشروا صورتي عريانا أو نصف عريان فلن أتأثر أبدا”.

وزاد المتحدث ذاته: “يريدونني أن أذهب إلى القضاء وأنا خائف، وهم واهمون، لأن مشكل المسؤولين اليوم أنهم لا يعرفون جيل الخمسينيات، الذي واجه الاستعمار، فأنا لا نخشى إلا الله، ولا أخاف على منصب أو شيء”.

وجوابا عن سؤال حول ما إن كان يتوقع أن يتم اعتقاله، قال زيان: “اعتقالي مخول لله، فإذا قدر أن يعتقلوني فسوف أعتقل، وإذا لم يقدر فلن يعتقلني أحد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى