إعلانك هنا

“اللجنة العلمية” تشترط الإقبال على التلقيح لتقليص “خسائر أوميكرون”

عائدا إلى مسار تسجيل آلاف الإصابات، يطرق المغرب من جديد باب التدابير الاحترازية والوضعية الوبائية الصعبة؛ فأمام ضعف وتيرة التلقيح ودخول المتحور الجديد، يعود إلى وضع الارتباك وطرح مختلف السيناريوهات.

وكشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، تسجيل 1504 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 959098 حالة في المغرب.

وإلى حدود اللحظة مازال متحور دلتا الأكثر انتشارا على مستوى مختلف ربوع البلاد، لكن متحور أوميكرون شرع في الانتشار، وتمكن من ولوج مدن كبرى ومؤسسات جامعية، ما يسهل تفشيه الواسع.

وتفاعلا مع الوضعية الجديدة، قررت وزارة الصحة خفض المدة الفاصلة بين الجرعتين الثانية والثالثة إلى 4 أشهر، فيما تطالب اللجنة العلمية بضرورة الإقبال على التلقيح لتكرار تجربة “ألفا” قليل الخسائر في البلاد.

سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح، أورد أن “ارتفاع عدد الحالات أصبح حقيقة ثابتة”، منبها إلى خطر انتشار أوميكرون وضرورة التوجه إلى مراكز التلقيح من أجل تلقي الجرعة الثالثة، السبيل الوحيد للوقاية.

وأضاف عفيف، في تصريح لجريدة LE7.ma، أن “فرنسا على سبيل المثال تلقح 640 ألف شخص يوميا، في حين أن المغرب يكتفي برقم 70 ألفا يوميا”، معتبرا أن “المملكة قادرة على تلقيح 500 ألف شخص يوميا”.

وأردف المتحدث ذاته بأن اللجنة العلمية تداولت تقليص المدة الفاصلة بين الجرعتين الثانية والثالثة إلى أربعة أشهر عوض ستة، مسجلا أنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر يظل متحور دلتا الأكثر انتشارا بالمغرب.

وأكمل عضو اللجنة العلمية تصريحه لLE7.ma قائلا: “على الجميع الالتزام بالتدابير الوقائية الضرورية، وكذلك الإقبال على التلقيح، وحينها يمكن أن تمر موجة أوميكرون بسلام، مثلما جرى مع متحور ألفا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى