إعلانك هنا

مجلس التربية والتكوين يوصي بتحديد آجال تنفيذ تدابير الهندسة اللغوية

أوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بتحديد الآجال القصوى لتنفيذ التدابير الإجرائية للهندسة اللغوية.

جاء ذلك ضمن رأي أصدره المجلس حول مشروع مرسوم يتعلق بتحديد تطبيقات الهندسة اللغوية بالتعليم المدرسي والتكوين المهني والتعليم العالي.

واعتبارا للطابع التنفيذي والتنظيمي لهذا المرسوم، اقترح المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي التنصيص ضمن مواده على الآماد القصوى لتفعيل الهندسة اللغوية، وتحقيق آجال الأهداف المتوخاة من التدابير المحددة في المادة 32 من القانون الإطار، وذلك بالنسبة لكل سلك تعليمي وتكويني.

وتبعا لذلك، يتوجب أن تقوم السلطات الحكومية المعنية بمراجعة عميقة لمناهج وبرامج تدريس اللغة العربية وتجديد المقاربات البيداغوجية والأدوات الديداكتيكية المعتمدة في تدريسها، ومواصلة المجهودات الرامية إلى تهيئة اللغة الأمازيغية لسنيا وبيداغوجيا في أفق تعميمها تدريجيا على مستوى التعليم المدرسي، وكذا مراجعة مناهج وبرامج تدريس اللغات الأجنبية.

كما سيكون على السلطات الحكومية وضع أجندة زمنية لتحقيق هدف تنويع الخيارات اللغوية في المسالك والتخصصات والتكوينات والبحث على صعيد التعليم العالي، وفتح مسارات لمتابعة الدراسات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية في إطار استقلالية الجامعات.

من جهة أخرى، أوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين بالتنصيص على إدراج الخيارات اللغوية ضمن الإطار المرجعي للتعليم الأولي، وبلورة مقاربات تأخذ بعين الاعتبار المكتسبات اللغوية الأولية للطفل، والتركيز على التواصل الشفهي لإعمال مبدأ تكافؤ الفرص في إعداد الأطفال لمرحلة التعليم الابتدائي.

وبخصوص الهندسة اللغوية في التكوين المهني، دعا المجلس الأعلى للتربية والتكوين إلى ملاءمة استعمال اللغة العربية مع خصوصيات التكوين المهني من خلال اعتماد لغة وظيفية تتماشى مع الطابع التطبيقي والعملي للتكوينات، وعدم إدراج لغة أجنبية إلزامية ثالثة للتكوين، وتصنيفها كلغة اختيارية.

وبرر المجلس هذا المقترح باختلاف مستوى المكتسبات اللغوية للتلاميذ الوافدين على التكوين المهني ومحدوديتها بالنسبة لمستوى التخصص ومستوى التأهيل في التكوين المهني، اللذين يستقطبان متدربات ومتدربين لم يستوفوا التعليم الإلزامي في أسلاك التعليم العام.

كما دعا المجلس الأعلى للتربية والتكوين إلى اعتماد التناوب اللغوي في التكوينات، باعتماد لغة ثانية إلى جانب اللغة الأساسية للتدريس من أجل استعمالها في تدريس بعض المواد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى