إعلانك هنا

“تخفيضات رأس السنة” تراهن على جذب الزبناء وتواجه ضعف “القدرة الشرائية”‎‎

لم تحبط سياقات جائحة كورونا العديد من المحلات التجارية عن بث إعلانات التخفيضات على كل الواجهات بغرض جذب الزبائن للاستفادة من “عروض نهاية السنة”، رغم التراجع الذي شهدته القدرة الشرائية لفئات عديدة نتيجة “الإغلاقات المتكررة”.

وتراهن الشركات والعلامات التجارية الكبرى على استقرار السلوك الاستهلاكي لنهاية السنة، المعروف بكثرة المصاريف، ومحاولة بث التجديد في حياة المواطنين بعد سنة صعبة على المستوى الصحي والنفسي.

ولم يعد الأمر يقتصر على الإعلانات الواقعية؛ فقد غزت المنشورات مواقع التواصل الاجتماعي بقوة، وهمت إعلانات التخفيضات الملابس والتجهيزات المنزلية والرحلات السياحية، وغيرها من الإغراءات.

وتضررت القدرة الشرائية للمغاربة كثيرا جراء تداعيات جائحة كورونا، كما راجع كثيرون قناعات استهلاكية كانت تفرغ جيوبهم دون الحاجة إليها، وهو ما يجعل تحدي المحلات التجارية صعبا رغم كافة الإغراءات.

بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، قال إن العروض تختلف حسب القطاعات وطريقة البيع، وحذر من الاقتناء الرقمي غير المهيكل، فالعديد من الشكايات تتقاطر بسبب هذا النمط من البيع.

وأضاف الخراطي، في تصريح لLE7.ma، أن مواطنين تعرضوا للنصب والاحتيال بسبب اقتنائهم منتوجات مجهولة العلامة والمصدر، وناشد المستهلكين الشراء من واجهات وعلامات معروفة لتفادي أية مشاكل.

وأبرز الفاعل الحقوقي ذاته أن “العروض في المغرب متوفرة بالنسبة لجميع المنتوجات، لكن على العموم الأسعار تظل مرتفعة نسبيا بسبب تدخل الوسطاء”، مطالبا الحكومة بتنظيم عروض نهاية السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى