إعلانك هنا

استطلاع: 83 % من المغاربة يؤيدون قرار السلطات منع احتفالات “البوناني”

في وقت قررت السلطات المغربية تشديد الإجراءات والتدابير الاحترازية ليلة رأس السنة، انتقدت فعاليات مهنية في القطاع السياحي والخدماتي قرار “الإغلاق”، بالنظر إلى حجم التداعيات الاقتصادية التي يمكن أن يخلفها.

وفي هذا الصدد أعدت LE7.ma استطلاعا للرأي، قوامه السؤال التالي: هل توافق على قرار الحكومة منع احتفالات رأس السنة؟ وشارك فيه 5780 من المواطنين.

ووافق أزيد من 4821 مشاركا على قرار إلغاء احتفالات رأس السنة، بنسبة ناهزت 83.41% (4821)؛ فيما عبر 16.59% من المستطلعين عن رفضهم القرار، بعدد إجمالي بلغ 959.

ولم يتفهم سعيد فهري، الكاتب العام لجمعية الأطلس لأرباب الحانات والملاهي، قرار اللجنة العلمية لتتبع جائحة كورونا إغلاق المحال عند الحادية عشرة والنصف ليلا خلال الاحتفالات، قائلا: “كنا ننتظر قرارات شجاعة بدل إغلاق الحانات والملاهي، خاصة في ظل تراجع معدل الإصابات”.

واعتبر فهري أن “أرباب الملاهي والحانات لم يتفهموا قرار الحكومة القاضي بالإغلاق المسائي ليلة رأس السنة”، مبرزا أن “جميع العاملين يحترمون التدابير الاحترازية والوقائية الخاصة بالجائحة”.

وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، على أن الدولة ملزمة بالتفكير في صيغ جديدة لتدبير جائحة كورونا، بدل اتباع سياسة الإغلاق، “من خلال بلورة خطة بديلة تعفي العاملين من الضرائب المفروضة عليهم، مع السماح لهم بممارسة مهامهم بشكل طبيعي، لأن المغاربة تعايشوا مع الفيروس”، وفق تعبيره.

كما قال فهري إن المهنيين عانوا وسيعانون من تبعات قرارات الحكومة المغربية القاضية بمنع الاحتفالات وإغلاق المحلات التجارية عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا.

من جانبه، قال مصطفى الناجي، الخبير في علم الفيروسات بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن “قرار السلطات الصحية المغربية إغلاق الحانات والملاهي متفهم بسبب عدم احترام بعضها التدابير الاحترازية والوقائية”.

وأورد الناجي، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن “المنحنى الوبائي شهد ارتفاعا طفيفا خلال الفترة الأخيرة، بسبب عدم احترام المغاربة التدابير الاحترازية المطبقة بالمغرب”، داعيا المهنيين إلى تفهم الوضعية الوبائية الموسومة بارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا.

ودعا المسؤول الصحي، في تصريحه، إلى “مواصلة التلقيح والالتزام بالتدابير الوقائية الفردية (ارتداء الكمامات وغسل اليدين والالتزام بالنظافة والتباعد)، إلى جانب احترام البروتوكول العلاجي الوطني، باعتبارها الحلول لمواجهة الجائحة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى