إعلانك هنا

عناصر أمنية تستبق “ليلة طويلة” بإنزالات كبيرة في شوارع العاصمة

مشوار “ليلة رأس السنة” انطلق مبكرا لدى مديرية الأمن بالعاصمة الرباط، فمنذ زوال اليوم الجمعة بدأت المصالح المعنية تنظيم الصفوف لضمان مرور الاحتفالات في أحسن الظروف.

ومنذ الثالثة والنصف، اصطف رجال الأمن والقوات المساعدة أمام مديرية الأمن بالرباط، مستعينين بسيارات عادية وأخرى رباعية الدفع و”سطافيطات” ودرجات نارية وعادية، فضلا عن كلاب مدربة.

وانطلقت دوريات الأمن ومختلف الوحدات صوب نقاط عديدة بالمدينة، من أجل معاينة الأجواء ومتابعة أي تجاوزات معتادة الورود خلال عطلة نهاية السنة.

ومن المرتقب أن تتوزع نقاط مراقبة عديدة على تراب مدينة الرباط، لمراقبة السيارات وكذلك المواطنين ورصد المخالفات وتنظيم أجواء الإغلاق التي فرضها القرار الحكومي.

فريد السلالي، نائب والي أمن الرباط، قال إن تعليمات وتوجيهات صادرة على مستوى الرباط مثل باقي مدن المغرب لضمان مرور “رأس السنة” في ظروف أمنية وصحية سليمة.

وأضاف السلالي، في تصريح لجريدة LE7.ma، أن الخطة الأمنية تتجلى في التواجد والانتشار في جميع الشوارع الكبرى والمتاجر والأماكن العمومية، وإضافة تعزيزات أخرى، مثل النجدات وضمان وجود شرطة مرور متفاعلة مع الحركية الكبيرة.

وكانت الحكومة أعلنت أنها قررت اتخاذ عدة تدابير ليلة 31 دجنبر 2021 إلى فاتح يناير 2022، وذلك استنادا إلى المقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية.

وذكر بلاغ للحكومة أن ذلك يأتي تعزيزا للإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد، بما يحفظ صحة المواطنات والمواطنين، وتثمينا للنتائج الإيجابية الهامة التي حققتها المملكة في مواجهتها لهذه الجائحة.

وأوضحت الحكومة، في بلاغ صادر عنها، أن هذه التدابير تشمل “منع جميع الاحتفالات الخاصة برأس السنة الميلادية، ومنع الفنادق والمطاعم وجميع المؤسسات والمرافق السياحية من تنظيم احتفالات وبرامج خاصة بهذه المناسبة”.

كما تهم هذه التدابير إغلاق المطاعم والمقاهي على الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، وحظر التنقل الليلي ليلة رأس السنة من الساعة الثانية عشرة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا.

وأكدت الحكومة أن “خطر تفشي الوباء مازال قائما ومستمرا، والظرفية الراهنة تبقى في حاجة إلى التقيد الصارم لجميع المواطنات والمواطنين بكل توجيهات السلطات العمومية، وبجميع التدابير الاحترازية المعتمدة من طرف السلطات الصحية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى