إعلانك هنا

مركز للدراسات يرى النور في كلية الناظور

أعلن بالكلية متعددة التخصصات بمدينة الناظور عن تأسيس مركز للدراسات والأبحاث حول الإدارة العمومية، يضم ثلة من الأساتذة الجامعيين وأطرا عليا بمجموعة من الإدارات العمومية وباحثين متخصصين في المجال، يتقدمهم الدكتور الأستاذ الجامعي المصطفى القريشي.

ويهدف هذا المركز، وفق أرضيته التأسيسية، إلى المساهمة في دينامية الإنتاج المعرفي المرتبط بتطوير الإدارة العمومية وجعله قوة اقتراحية تساهم في إغناء النقاش العمومي بخصوص المواضيع ذات العلاقة بإصلاح الإدارة العمومية بما يخدم عملية صنع القرار وتجويد السياسات العمومية المرتبطة بالإصلاح الإداري، وبخاصة تلك التي تندرج ضمن توصيات تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي.

ويطمح المركز، بحسب مؤسسيه، لأن يكون حاضنة للإنتاجات العلمية في مجال العلوم الإدارية ومنصة علمية مرجعية في تقديم الاستشارات والخبرات في مجال اشتغاله، فضلا عن عمله على تنسيق وتوجيه جهود الباحثين نحو تقريب الهوة بين واقع الممارسة والتدبير في الإدارة العمومية وأطروحات ونظريات البحث العلمي وتعميق المعرفة بهذا الحقل المعرفي.

ويتوخى المركز كذلك خلق تراكم معرفي نظري وعملي يستحضر التطورات الحاصلة على مستوى التجارب المقارنة في مجال الإصلاح الإداري، وكذا الإنتاجات العلمية في مجال العلوم الإدارية، وهي أهداف ومرامي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تشجيع التكوين في المواضيع المتعلقة بالإدارة العمومية ومجالاتها التخصصية، وتعميق المعرفة بها، وتوفير شروط مناسبة للاحتضان العلمي للباحثين والمهتمين بالإدارة العمومية، ومواكبتهم بالتأطير والتوجيه، وتشجيع التواصل وتبادل الخبرات فيما بينهم.

ويراهن المركز على توظيف مجموعة من الآليات والوسائل لمراكمة الإنتاج العلمي والمعرفي وتعزيز التواصل والشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك مع الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، عبر إصدار تقارير دورية تتعلق بحصيلة السياسات الحكومية في المواضيع التي تهم الإدارة العمومية، وإعداد دراسات وأبحاث تشخيصية واستشرافية حول الإدارة العمومية.

ومن أجل تعزيز وتقوية حضوره، سيعمل المركز، وفق بلاغ توصلت به LE7.ma، على تنظيم ندوات وملتقيات وأيام دراسية ودورات تكوينية في مواضيع تخص مجال اشتغاله، إلى جانب إصدار مجلة متخصصة ونشر كتب وإصدارات تعنى بالتعريف بالبحوث والدراسات، ينجزها أعضاء المركز والمتعاونون والمتعاقدون معه حتى تكون في متناول مختلف الفاعلين والمهتمين، دون إغفال أهمية التواصل عبر الأنترنت من خلال إنشاء بوابة إلكترونية مرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى