إعلانك هنا

اللجنة العلمية تحذر من الزكام و”أوميكرون” وتوصي بوضع الكمامات

بوتيرة متسارعة تسير أرقام إصابات كورونا بالمغرب نحو مزيد من الارتفاع، منسية أسابيع من الهدوء عاشها المغاربة مع الفيروس، قبل أن يعاود متحور “أوميكرون” بث الذعر في صفوف السلطات.

وتتوقع السلطات الصحية تجاوز الموجة الجديدة من الوباء ما بين 5 آلاف و6 آلاف إصابة يوميا، خصوصا مع التطور المتسارع للأرقام فقد انتقل المغرب من إصابات لا تتعدى 400 إلى أزيد من 2000 في ظرف ثلاثة أيام.

ويبقى المشكل الرئيسي لدى اللجنة العلمية ضعف الإقبال على عملية التلقيح وتلقي الجرعة الثالثة، حيث لا يزال 4 ملايين مغربي دون تطعيم نهائي؛ فيما تنتظر السلطات مشاوير صعبة بتنظيم استئناف دراسة سليم وصحي، وغيرها من الأمور.

ويشهد فصلا الخريف والشتاء غالبا ارتفاعا في أعداد المصابين، كما تعرف انتشار الأنفلونزا العادية؛ وهو ما يربك المواطنين بحكم تشابه أعراض الإصابة بكورونا والزكام المعتاد.

البروفيسور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية التي تقدم المشورة للحكومة بشأن فيروس كورونا، قال إن الأهم في هذه المرحلة هو ضمان عدم اختلاط الزكام بحالات كورونا، مطالبا المواطنين بشدة بارتداء الكمامات وتعقيم الأيدي وضمان التباعد.

وأضاف عفيف، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن المواطنين مطالبون بضرورة أخد الجرعة الثالثة، وكذلك لقاح مرض الزكام، مقرا بأن ارتفاع أعداد المصابين أمر قادم في الأيام المقبلة.

واعتبر عضو اللجنة سالفة الذكر أن متحور أوميكرون ليس خطيرا؛ لكن لا نريد أن يقترب من ضعاف المناعة، مؤكدا أنه إذا أقبل الناس على اللقاح والتزموا بالتدابير الوقائية، فلن نصل إلى الكارثة رغم ارتفاع أعداد المصابين.

وأردف عفيف أن “التعليم قطاع حساس جدا وإذا أراد الآباء استمرار النمط الحضوري فعليهم تدريب الأبناء على التعقيم والتباعد الاجتماعي، فضلا عن ارتداء الكمامة”، وزاد: “تدبير المرحلة يحتاج مزيدا من الانتباه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى