إعلانك هنا

المنياري: “أدوار الشر” تجذبني .. وقانون الفنان سبيل إنقاذ المهنيين

قليل الكلام، مجتهد في أداء أدواره لأنّه يؤمن بأنّ “الفن رسالة إبداعية”. عشق المسرح واعتبر نفسه ابنا شرعيا للخشبة، واكتسب شهرة واسعة من خلال أدوار رئيسية في السلسلة التوجيهية “مداولة”.

في الحوار التالي مع LE7.ma، يتحدث الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري عن تداعيات جائحة كورونا على المشهد الفنّي المغربي، وعن نجاح أدوار شخصية “الشرير” في مساره الفنّي، ويعلق على اقتحام نجوم الغناء وإنستغرام مجال التمثيل.

جائحة كورونا عرّت على واقع الفن ووضعية الفنان المغربي، لماذا تضرر هذا القطاع بشكل أكبر؟

الفنان جزء من الكل، وكل القطاعات في مختلف بقاع العالم تأثرت من تدعيات الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا، لكن لأنّ الفنان المغربي ينتمي لقطاع غير مهيكل عرّت كورونا هذا الواقع، وهنا كان من المفروض أن يظهر الدور الأساسي الذي كان يجب أن تلعبه النقابات والوزارة الوصية على القطاع؛ فتنزيل القوانين على أرض الواقع هو السبيل الوحيد لإنقاذ المهنيين والخروج من مطبات الحياة، أمّا كورونا فقد مسّت جميع القطاعات لكن الفنان المغربي لم يجد من يحميه من تأثير الجائحة.

يشتكي معظم الفنانين من أوضاع اجتماعية مزرية، هل الفن غير كاف لضمان مورد الرزق؟

الفن مثله مثل جميع المهن والحرف “إلى ماغناكش يعيشك”، الأساس هو أن يطرح كل فرد السؤال على نفسه من أنت؟ ولماذا احترفت الفن؟ هل اتجهت إلى الفن لأكل الخبز بالأساس؟ اختيار احتراف الفن يجب أن ينبني على حب وعشق، والخبز يأتي في مرحلة ثانية.

ارتبطت صورة المنياري بشخصية “الشرير” في ذهن الجمهور، هل مازال الجمهور لا يفرق بين الشخص والشخصية؟

جسّدت العديد من الأدوار الكوميدية المركبة خلال مساري الفني، من قبيل “الهاربان” و”سير حتى تجي” و”موعد مع المجهول” و”خلخال الباتول” و”دموع الرجال”، وغيرها من الشخصيات التّي نلت عليها جوائز دولية، بالإضافة إلى الكثير من الأعمال السينمائية والمسرحية التّي لا يكلف الجمهور نفسه عناء الذهاب إلى قاعات العروض لمشاهدتها، غير أنّ شخصية “الشرير” عشقها الجمهور في برنامج “مداولة” الذي فرض نفسه ومنح إضافة نوعية للمتلقي المغربي، كان بإمكاني أداء شخصية المحامي أو القاضي في السلسلة نفسها، لكن يستهويني تشخيص هذه الأدوار أكثر من أدوار أخرى.

جمعتك مؤخرا أعمال بفنانين قادمين من الغناء أو مواقع التواصل الاجتماعي، كيف تقيم أداء هذه الفئة التي اقتحمت مجال التمثيل بقوة؟

إصدار أحكام على فنانين جمعتني بهم أعمال فنّية في بلاطو التصوير سيتضمن القليل من الأنا، تقييم أداء هذه الفئة يجب أن يكون على مسافة بيننا ومشاهدتهم في أعمال أخرى، ما دمت قبلت العمل إلى جانبهم في عمل فنّي إلا وأنا راض على ما قدّمته.

ما هو جديدك السينمائي؟

أشارك في عمَليْن سينمائيين: فيلم “جرادة مالحة” للمخرج المبدع إدريس الروخ الذي فاز بالعديد من الجوائز في مهرجانات عربية وأوروبية، وفيلم بعنوان “المزاليط” للمخرجة دمنة بونعيلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى