إعلانك هنا

مجلة “المناهل” الفصلية ترصد الرهانات المغربية في “علوم التربية”

عدد جديد من مجلة “المناهل” الفصلية الصادرة عن وزارة الشباب والثقافة والتواصل يرى النور في صيغة رقمية، حول “مسارات ورهانات علوم التربية في المغرب”.

ويبحث هذا العدد الثالث بعد المائة من المجلة الفصلية، عبر ما يقرب 450 صفحة، في واقع وتحديات علوم التربية، نظريا وفي سياق الدراسة والممارسة المغربيتين. كما يبحث في فلسفة محمد عزيز الحبابي، والأصول التاريخية للتصوف بمكناس، والماء في العصر الوسيط بالمغرب، والتلقي الكوري لرحلة ابن بطوطة. ويتضمن العدد ذاته قراءة في كتاب “اللسانيات والتربية” لعلي آيت أوشان، والكتاب السابع من موسوعة السرد العربي.

وأعد ملف العدد ونسقه كل من محمد الدريج وعبد الله الخياري، وخط افتتاحيته إلى جانبهما محمد مصطفى القباج.

وبعد نصف قرن من العطاء في مجال علوم التربية بالمملكة، تذكر الفصلية أنه “سيكون من المفيد أن نتوقف (…) لجرد ومساءلة حصيلة علوم التربية في المغرب، ورصد وتقييم المسارات النظرية والتطبيقية للدراسات والبحوث التربوية في المغرب، مع استشراف التطلعات والرهانات المستقبلية”.

ومع إبراز اجتهادات الباحثين المغاربة في هذا التخصص، والتعريف بإسهاماتهم ومقارباتهم المنهجية الخاصة، يسائل العدد “مدى إسهام علوم التربية في ابتكار مرامٍ جديدة للتعليم قصد تطوير رؤى ووظائف وآليات ملائمة لمدرسة المستقبل، وفي إرساء مرجعية متنوعة للكفايات، ومنظومة قيمية منفتحة على احترام الاختلاف وترسيخ قواعد العيش المشترك”.

كما يطرح هذا العدد الجديد من المجلة “القضايا المعرفية والمنهجية التي تشكل مركز اهتمام الباحثين المغاربة في علوم التربية بحقولها ومجالات اشتغالها المتعددة”، وارتباطا بذلك تتساءل الفصلية عن “المقاربات والبراديكمات السائدة في تفسير الظاهرة التربوية، وفي فهم إشكالات التعليم والتعلم داخل المدرسة وخارجها في مختلف القطاعات المعنية”.

ومن بين ما يطرحه هذا العدد من أسئلة؛ مدى “استلهام هذه العلوم مرجعياتنا الثقافية”، ومدى استجابتها لـ”احتياجات مجتمعنا الحقيقية” ومسايرتها، في الوقت ذاته، لـ”المستجدات العالمية وما يعد به المستقبل من تحولات”.

كما يطرح هذا العدد إشكالية التراكم الكمي للدراسات والبحوث الميدانية والتطبيقية والمؤتمرات والتوصيات “دون أن يؤثر ذلك فعليا في تحسين جودة المنظومة التربوية المغربية”، متسائلا: “لماذا تتسع على غير المعهود، الفجوة بين المعرفة التربوية والممارسة في الميدان؟ وإلى أي حد يمكن التقليص من تلك الفجوة غير المبررة؟”.

وتنقسم إسهامات هذا الملف إلى أربعة محاور، أولها: “علوم التربية بين رهان تعدد الحقول المعرفية وتباعدها أحيانا، وبين ضرورة تكاملها وتمفصلها لفهم وتفسير الوضعيات التربوية؛ الحصيلة والمنجز في مقاربات التنظير والتطبيق في علوم التربية بمختلف حقولها: براديكمات ورهانات معرفية”. وثاني المحاور: “علوم التربية ومشاريع إصلاح وتجويد منظومة التربية والتعليم بالمغرب”، ويليه محور: “واقع البحث التربوي ورهاناته في المؤسسات الحاضنة لعلوم التربية، داخل منظومة التعليم وخارجها، ودور علوم التربية في بناء المشروع التربوي الوطني في أبعاده المعرفي”. أما رابع المحاور فعنوانه: “علوم التربية ومدرسة المستقبل”، ويهتم بـ”سؤال المدرسة المغربية الجديدة في سياق متحول ومنظومة معرفية وتكنولوجية منفتحة على الزمن الرقمي وعلى التعليم والتعلم عن بعد”، مع اهتمامه بـ”علوم التربية والثقافة المدرسية في المغرب” و”علوم التربية بعد جائحة كورونا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى