إعلانك هنا

هيئة: عائلات المعتقلين “شخصية 2021”

مع استقبال سنة جديدة، وصفت مجموعة “مغربيات ضد الاعتقال السياسي”، في بيان لها، “عائلات المعتقلين السياسيين والمعتقلات السياسيات”، بكونها “شخصية سنة 2021”.

وأضافت الهيئة ذاتها أن هذه العائلات أمضت “سنة أخرى من المعاناة والتضحيات”، موردة أنها “تجدد لها العزم على الصمود والمقاومة إلى جانب كل الأحرار والحرائر من أجل الحرية لأبنائها ولكل ضحايا الاعتقال بسبب الرأي والنضال”.

وعبرت المجموعة نفسها عن أملها في أن تكون سنة 2022 سنة “سعيدة للبشرية”، تتخلص فيها من “الجائحة، ومن كل المتاجرين في مآسيها الذين استغلوها للاغتناء على حساب آلام الناس ومعاناتهم”، كما أملت أن تكون سنة “تتحقق فيها الحرية لكافة المعتقلين السياسيين والمعتقلات السياسيات، ويتخلص فيها وطننا من الأغلال، وينتصر فيها الأحرار والحرائر على قوى الاستبداد والفساد”.

كما تحدثت المجموعة عن “الأدوار النضالية التي لعبتها، ومازالت تلعبها، عائلات المعتقلين السياسيين على مر تاريخ الصراع السياسي في بلادنا، وحضورها الوازن في معركة الشعب المغربي من أجل الديمقراطية، بعد أن ربطت، باستمرار، بين نضالها من أجل الحرية لأبنائها والنضال من أجل مغرب الحرية والكرامة”.

وتابعت “مغربيات ضد الاعتقال السياسي”: “لن ننسى أن عائلات المعتقلين السياسيين والمختطفين مجهولي المصير هي التي شكلت اللبنة الأولى التي بنيت عليها الحركة الحقوقية المناضلة ببلادنا. وإن العالم لشاهد على مر عقود من الزمن، ومنذ سبعينيات القرن الماضي، على نضال عائلات المعتقلين السياسيين الذي لم يتوقف رغم تغير أجيال المعتقلين السياسيين، كما يشهد على صمود عائلات المختطفين مجهولي المصير التي مازالت، ومنذ منتصف ستينيات القرن الماضي، مواصلة حضورها ورافضة لكل محاولات طي الملف دون إجلاء الحقيقة وإعمال المساءلة”.

وبعد إعلان عائلات المعتقلين على خلفية حراكات اجتماعية وحرية الرأي والتعبير “شخصية السنة”، تشبثت المجموعة النسائية المغربية بأمل “الاستمرار في النضال من أجل الحرية لكافة المعتقلين السياسيين، ومن أجل مغرب آخر دون معتقلين سياسيين ولا مختطفين، مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الجميع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى