إعلانك هنا

هكذا تجندت مدارس المملكة لاستقبال عودة التلاميذ وسط مخاوف الذروة الوبائية

وسط إجراءات احترازية مشددة، يعود تلاميذ المملكة، صباح اليوم الإثنين، إلى أجواء الدّراسة في ظلّ استمرار تفشّي جائحة “كورونا” في البلاد، وذلك بعدما استفادوا من عطلة دراسية دامت أسبوعا كاملا.

وكانت في انتظار الملايين من تلاميذ المملكة إجراءات احترازية جديدة، من قبيل قياس درجة الحرارة والتزام ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي ونظافة اليدين، بينما تؤكد مصادر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن “عودة التلاميذ تمر في ظروف عادية”.

وقال مصدر مسؤول في وزارة التعليم، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، إن “جميع المراكز التعليمية تجندت لاستقبال التلاميذ في ظروف مواتية”، مبرزا أن “الأطر الإدارية ألزمت التلاميذ والأستاذة بارتداء الكمامات وترك نوافذ القسم مفتوحة أثناء الدرس”.

وأورد مصدر LE7.ma أن “الوزارة قررت اعتماد صيغة التعليم الحضوري من أجل ضمان مبدأ تكافؤ الفرص، لأنه لا يمكن فرض قرارات مركزية على الجهات والعالم القروي بالخصوص، في ظل عدم توفر الجميع على الوسائل اللوجستيكية”، مبرزا أن “هناك تنسيقا مع السلطات المحلية من أجل رصد كل الحالات والعمل على اتخاذ القرارات المناسبة”.

وشدد المصدر ذاته على وجوب تضافر الجهود الجماعية للمواطنين والسلطات والوزارة من أجل تفادي الوقوع في انتكاسة صحية، مبرزا أن “الوزارة تعمل مع المصالح المختصة من أجل تتبع الوضعية الوبائية ببلادنا”.

وفي هذا الصدد قالت سامرة بروك، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم الناظور، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، إن “جميع التلاميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بعد انقضاء العطلة التي دامت أسبوعا كاملا”، مبرزة أن “العودة احترمت الإجراءات الاحترازية والوقائية الخاصة بالجائحة”.

وأوردت بروك في تصريحها أن “ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي أدى إلى عودة العمل بالإجراءات الاحترازية، من قبيل التباعد والحرص على نظافة اليد والقيام بمجموعة من الفحوصات في حالة جود أعراض لدى الأطر التربوية”.

كما قالت المديرة الإقليمية ذاتها إن فرقا متنقلة من وزارة الصحة تراقب الوضع الوبائي، وذلك بتنسيق مع المصالح المختصة، من أجل الوقاية من حدوث إصابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى