إعلانك هنا

مقاولات المغرب تدعم الاشتغال عن بعد من أجل محاربة “أوميكرون”

تفاعلا مع دعوة ولاية جهة الدار البيضاء سطات الإدارات العمومية والجماعات الترابية ومؤسسات ومقاولات وشركات القطاع العام والخاص بالجهة إلى حث العاملين بها على الاشتغال عن بعد، كلما توفرت الإمكانات لذلك، دعا الاتحاد العام لمقاولات المغرب المنضوين تحت لوائه إلى اعتماد نمط العمل هذا.

ووجه شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، رسالة إلى الشركات يدعو من خلالها إلى ضمان التطبيق الصارم للتدابير الصحية داخل مقرات العمل، مع تعزيز العمل عن بعد.

وطالب الاتحاد الشركات بوجوب اليقظة والتوفر على حس عال من المسؤولية، والعمل على تشجيع المستخدمين والأطر على تلقي اللقاح في أسرع وقت.

وفي هذا السياق، أكد هشام زوانات، رئيس اللجنة الاجتماعية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن جميع الشركات، خصوصا الكبرى منها، تعمل على تنفيذ هذه التوصيات، ولها وعي كبير بتطبيق العمل عن بعد.

وقال زوانات، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، إن “الاتحاد الذي يقدم نموذجا في العمل عن بعد لباقي المنضوين تحت لوائه، يتفاعل ويتابع التوصيات الصادرة عن السلطات العمومية ويوجه مذكرات لتفعيلها وتنزيلها على أرض الواقع”.

ولفت رئيس اللجنة الاجتماعية بتنظيم الباطرونا إلى أن هذا الأخير يحث الشركات على ضرورة العمل عن بعد كلما توفرت الإمكانيات لذلك، مشيرا إلى “تجاوب الشركات الكبرى على وجه الخصوص مع ذلك”.

وأوضح المتحدث أن “العمل عن بعد يهم بالأساس الوحدات الإدارية، ويساهم في تقليص مصاريف الشركات، على الرغم من كون بعض المقاولات المتوسطة والصغرى يظل هاجس مسؤوليها مراقبة المستخدم”.

وشرعت مجموعة من الشركات في اعتماد نمط العمل عن بعد، وذلك مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا والمتحور الجديد “أوميكرون”، لتقليل الإصابات في صفوف مستخدميها.

وكانت ولاية جهة الدار البيضاء سطات قد أهابت بجميع الإدارات العمومية والجماعات الترابية ومؤسسات ومقاولات وشركات القطاع العام والخاص على مستوى الجهة حث العاملين بها على الاشتغال عن بعد كلما توفرت الإمكانات لذلك.

وأوضحت الولاية، في بلاغ لها، أن هذا الأمر يأتي في إطار الإجراءات الرامية إلى مواجهة تفشي فيروس “كورونا”، وأخذا بعين الاعتبار تطورات الوضعية الوبائية في ظل تزايد عدد المصابين بمتحورات هذا الفيروس، وسعيا إلى تعزيز الجهود الهادفة للتصدي لهذه الجائحة بما يمكن من الحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى