إعلانك هنا

مرشدو فضاءات الطبيعة يأملون التغيير

دعت مجموعة من مرشدي الفضاءات الطبيعية إلى إدراجها ضمن الفئات المهنية المعنية بتغيير فئة الاشتغال، حتى تتمكن من الانتقال إلى فئة مرشدي المدن والمدارات السياحية، منتقدة “استثناءها” من مشروع المرسوم رقم 2.21.1058 المتعلق بتنظيم مهنة المرشد السياحي.

وقد صادقت الحكومة، أواخر دجنبر الماضي، على مشروع مرسوم تنظيم مهنة الإرشاد السياحي، بهدف إعادة النظر في مسطرة تسوية وضعية فئة الأشخاص الذين يتوفرون على كفاءات ميدانية دون التوفر على شرط التكوين المطلوب لولوج المهنة.

وقال طه مولاي عبد الرحمان، عضو التنسيقية الوطنية لمرشدي الفضاءات الطبيعية الراغبين في تغيير الاختصاص، إن “مشروع المرسوم يقصينا تماما؛ لأنه يقتصر فقط على إدماج الكفاءات غير المرخصة بينما لا يولي الأهمية المطلوبة لمرشدي الفضاءات الطبيعية الراغبين في تغيير فئة الاشتغال، بالنظر إلى خصوصية المرحلة الوبائية التي تسببت في عطالة جل المرشدين بالأوساط الجبلية”.

ودعا مولاي عبد الرحمان إلى “الإسراع بإخراج النصوص التنظيمية للقانون 67/21 القاضي بتغيير القانون 05/12 المنظم لمهنة الإرشاد السياحي، خصوصا الفقرة الرابعة من المادة 4 التي ترمي إلى إمكانية تغيير مرشدي الفضاءات الطبيعية فئة اشتغالهم إلى مرشدي المدن والمدارات السياحية”.

وتتيح المادة الرابعة من القانون 05.12 المتعلق بتنظيم مهنة الإرشاد السياحي لمرشدي الفضاءات الطبيعية إمكانية تغيير فئة الاختصاص إلى مرشدي المدن والمدارات السياحية، شريطة التوفر على خبرة عشر سنوات، واجتياز الامتحان المهني، والخضوع لتكوين تأهيلي مدته القصوى ثلاثة أشهر.

وبرر الفاعل المهني ذاته أولوية طلب التنسيقية بكون “الوكالات السياحية الأجنبية تطلب الاشتغال مع مرشدين سياحيين من كلا الفئتين، وهو ما يسبب متاعب قانونية لفئة مرشدي الفضاءات الطبيعية غير الحاصلين على ترخيص قانوني للعمل في الأماكن السياحية بالمدن”.

واستطرد مولاي عبد الرحمان قائلا: “تكون هناك رحلات سياحية عديدة تزاوج بين الفضاءات الطبيعية والحضرية، مما يخلق لنا مشاكل قانونية لدى الشرطة السياحية”، مبرزا أن “هذه الفئة حاصلة على شواهدها الأكاديمية والمهنية، وتحمل وراءها تجربة مهنية طويلة، ولدى البعض أسباب صحية وعائلية ودراسية تفرض ضرورة تغيير الفئة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى