إعلانك هنا

عائلات مغربية تستعجل الحكومة لإنقاذ أقارب عالقين في “بؤر متوترة”

ما تزال عائلات العديد من المعتقلين المغاربة في بؤر التوتر تنتظر تحركات رسمية لإنقاذ ذويها العالقين في ظروف قاسية بمخيمات وسجون تتوزع على التراب العراقي والسوري والتركي.

واشتكت العائلات من غياب تنفيذ توصيات ومخرجات اللجنة المتابعة لوضعية العالقين في نهاية الولاية التشريعية الماضية، وغياب أي مبادرات من أجل فتح الملف رغم النداءات المتوالية من المعتقلين وذويهم.

وفي هذا السياق، قتل عدد مهم من الإرهابيين المغاربة في بؤر التوتر، فيما أحصت المصالح المختصة 250 مقاتلا معتقلا (232 في سوريا و12 في العراق و6 في تركيا) إلى جانب 138 امرأة، من بينهن 134 بالمخيمات التي تحرسها القوات الكردية، إضافة إلى حوالي 400 قاصر، من بينهم 153 فقط تأكد أنهم مزدادون بالمغرب، بينما ازداد الباقون بمناطق التوتر المعنية أو ببعض الدول الأوروبية، وفق توضيحات سابقة لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

وقالت مريم زهرون، الكاتبة العامة للتنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين في سوريا والعراق، إن “الأسر استبشرت خيرا باللجنة، لكن بمرور الولاية الماضية توقفت الأمور وعادت الضبابية للمشهد مجددا”.

وأضافت زهرون، في تصريح لLE7.ma، أن “وزارة الداخلية ووزارة الخارجية لم يتغير وزيراهما لتتوقف الأمور هكذا، كما أن عبد اللطيف وهبي، رئيس اللجنة سابقا، أصبح وزيرا للعدل وبإمكانه دعم المسار بشكل أقوى الآن”.

وأردفت المتحدثة أن “العائلات تطالب بإنشاء لجنة متابعة للقضية، فأي يوم إضافي للمعتقلين في المخيمات والسجون هو عذاب لا يتصور”، مشددة على ضرورة تحريك الملف ومعاينة أوضاع مغاربة بؤر التوتر.

في المقابل، قال محمد أوزير، عضو لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، لLE7.ma، إن اللجنة لم تتداول في الموضوع بعد خلال الولاية التشريعية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى