إعلانك هنا

انتشار “أوميكرون” يرفع الإقبال على الفحوصات المخبرية في المغرب‎

ارتفع توافد المواطنين المغاربة على اجتياز اختبارات فيروس “كورونا” المستجد في الأيام الماضية، بفعل اتساع رقعة تفشي المتحور الفيروسي الجديد “أوميكرون” داخل المملكة، خاصة بالمدن الكبرى، بما في ذلك العاصمة الاقتصادية التي تشهدُ تطورا “مقلقا” للوضعية الوبائية.

وقد عاينت جريدة LE7.ma الإلكترونية إقبالا متواصلا للمواطنين المغاربة على المختبرات الخاصة بإجراء الفحوصات المخبرية بمدينة الدار البيضاء، في ظل تسجيل العديد من البؤر الوبائية بمقرات الشركات والمقاولات التي عاد أغلبها إلى “العمل عن بعد” حتى تتم السيطرة على الوضعية الراهنة.

ودعت ولاية جهة الدار البيضاء- سطات، في بيان سابق، جميع الإدارات العمومية والجماعات الترابية ومؤسسات ومقاولات وشركات القطاع العام والخاص على مستوى الجهة، إلى الاشتغال عن بعد كلما توفرت الإمكانات لذلك من أجل الحفاظ على صحة العاملين بها.

وبالعودة إلى نشرة “كوفيد-19” اليومية، يُلاحظ بأن عدد التحاليل المخبرية المنجزة ارتفع بشكل نسبي طيلة الأسبوعين الماضيين، حيث انتقل من 17159 فحصا مخبريا في آخر يوم من دجنبر الفائت إلى 25883 فحصا مخبريا يوم أمس الأربعاء، ثم أزيد من 27 ألف فحص حسب البيانات الرسمية المعلن عنها اليوم الخميس.

يوسف عمري، طبيب إحيائي نائب رئيس النقابة الوطنية للأطباء الإحيائيين، قال إن “هناك إقبالا نسبيا على المختبرات الخاصة بإجراء فحوصات كورونا في الأيام الأخيرة، حيث ارتفع عدد التحاليل بالمقارنة مع الفترات السابقة، لكنه لم يرتفع بشكل كبير للغاية”.

وأضاف عمري، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن “عدد الفحوصات المخبرية ما زال عاديا بسبب إغلاق الأجواء الحدودية بالمغرب، لأن أزيد من 80 بالمائة من الاختبارات تكون موجهة للمسافرين فقط، وبالتالي، فقد أدى قرار الإغلاق إلى ضعف الإقبال على المختبرات”.

وبشأن قدرة المختبرات الخاصة على اكتشاف متحور “أوميكرون” في التحاليل الإيجابية، أوضح المتحدث أن “كل المختبرات المغربية قادرة على تحديد المتحور الفيروسي الجديد، لكن تكلفته تكون مرتفعة، وهو ما لا يستطيع الزبائن تحمله”.

وتابع الفاعل عينه أن “المختبرات لا تستطيع الرفع من تسعيرة التحاليل الخاصة بكوفيد-19 بسبب تسقيف الأسعار من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية”، مؤكدا أن “المختبرات تعطي فقط النتيجة الإيجابية للمريض دون تحديد نوعية المتحور، بغرض شراء الأدوية المحددة في البروتوكول الصحي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى