إعلانك هنا

مرشيد تحطم الحلم الأمريكي في “الانحدار”

بعنوان “نقطة الانحدار”، صدرت للكاتبة فاتحة مرشيد رواية جديدة، عن المركز الثقافي للكتاب، تغوص في العوالم المعتمة للمجتمع الأمريكي لتقدم، من خلال شخصية مهاجر مغربي بلغ قمة النجاح قبل أن يبدأ رحلة الانحدار، “تحليلا دقيقا لواقع (الحلم الأمريكي) الذي أصبح كابوسا عند الكثيرين”.

ووفق ورقة تقديمية لهذا المؤلف الجديد، فإن رواية مرشيد تسلط الضوء على “عالم الهامش والعمق المأساوي لظاهرة المشردين”.

ويقرأ القارئ على ظهر غلاف “نقطة الانحدار”: “لا أكاد أصدق أنني هنا على بعد كيلومترات معدودات من وادي السيليكون عاصمة التكنولوجيا في العالم.. عن جامعة ستانفورد العريقة والمراكز الرئيسية لشركات الـ”غافا” المكونة من “غوغل” و”آبل” و”فيسبوك” و”أمازون”. وأتساءل: كيف يعقل أن يكون البلد الذي ينتج أكبر عدد من العلماء والباحثين والحاصلين على جوائز نوبل والذي يستقطب أذكياء العالم هو نفسه الذي ينتج أكبر عدد من المشردين؟”.

وتتابع الكلمات التعريفية بهذا العمل: “كنت أعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية لها الصدارة في الرفع بالإنسان إلى أعلى، ولم أكن أشك في أن لها الصدارة في الرمي به إلى الأسفل كذلك”.

“نقطة الانحدار”، إذن، حسبَ المصدر ذاته، “نص يحطم أسطورة (الحلم الأمريكي)، ويعيد صياغة أسئلة الهجرة والهوية ومعنى النجاح، من خلال قصة شديدة التأثير؛ تؤكد أن كل صعود يحمل في طياته أسباب النزول”.

يشار إلى أن فاتحة مرشيد شاعرة وروائية مغربية، حائزة على جائزة المغرب للشعر. صدرت لها تسعة دواوين شعرية مترجمة إلى عدد من اللغات، ومجموعة قصصية بعنوان “لأن الحب لا يكفي”.

و”نقطة الانحدار” هي الرواية السابعة للأديبة فاتحة مرشيد بعد أعمالها السردية: “لحظات لا غير” (2007)، “مخالب المتعة” (2009)، “الملهمات” (2011)، “الحق في الرحيل” (2013)، “التوأم” (2016)، و”انعتاق الرغبة” (2019).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى