إعلانك هنا

ذروة الجائحة ترافق نفاذ “بروتوكول العلاج” من الصيدليات المغربية

تلازم فترات ذروة الإصابات بـ”كورونا” في المغرب، نفاذا كبيرا للأدوية المكونة للبروتوكول العلاجي، فللمرة الثالثة تواليا تتقاطر الشكايات بخصوص نفاذ الأدوية، خصوصا الفيتامينات “س” و”د”.

وتحدث عدد من المغاربة لجريدة LE7.ma الإلكترونية عن غياب الفيتامين “سي” بجلّ الصيدليات على الصعيد الوطني، بما يشمل مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء، الأمر الذي أثار قلق المصابين بالفيروس التاجي، اعتبارا لأهمية هذه المواد الدوائية في البروتوكول العلاجي للمرضى.

ورسميا، قرّرت السلطات الصحية المغربية، اعتماد عقار “مولنوبيرافير” الذي أثبت فعاليته، إذ تشير الدراسات العلمية إلى أنه استطاع تجاوز المراحل التجريبية بنجاح وحقق نتائج جيدة.

محمد الحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، قال إن شكاوى المواطنين معقولة فمنذ 10 أيام اختفت أدوية البروتوكول العلاجي ضد كورونا، فضلا عن المتعلقة بمرض الزكام.

وأضاف الحبابي، في تصريح لجريدة LE7.ma، أنه لا وجود لأدوية “أزيتروميسين” والزنك وفيتامينات “س” و”د” أو أية أدوية جنيسة، منتقدا غياب محاليل الأطفال ضد السعال أيضا.

وعن سبب اختفاء الأدوية، اعتبر رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أنه غير معروف إلى حدود اللحظة، مشيرا إلى غياب التواصل مع مديرية الأدوية والصيدلة.

وطالب الحبابي المسؤولين بالخروج عن الصمت، وتفعيل المرصد الوطني للدواء وتأمين المخزون الاحتياطي لثلاثة أشهر على الأقل، مؤكدا أن الصيادلة حاولوا التواصل مع الجميع لكن دون جدوى.

وبخصوص توقع عودة الوتيرة الطبيعية لتوفر الدواء قال الحبابي: “لا وجود لتاريخ محدد، كل يوم يرسل الصيادلة الطلبيات، والجواب هو الغياب على الدوام”.

جدير بالذكر أن مصادر فيتامين “سي” تتمثل في الفواكه الحمضية (البرتقال واليوسفي والليمون) والجوافة والكيوي والفراولة والمانغو والتفاح، والخضروات، كالطماطم والكرنب والقرنبيط والبروكلي والفلفل الحلو الأحمر، بالإضافة إلى بعض الأغذية الحيوانية، كالقلب والكبد والكلى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى