الموجة الوبائية الجديدة تفاقم انتشار الجائحة في صفوف الأطر الصحية

مع اقتراب دخول البلاد ذروة الموجة الرابعة من جائحة “كورونا”، جراء التفشي السريع لمتحور “أوميكرون” بالمدن الكبرى، سجلت مصادر مهنية تفاقم الإصابات اليومية في صفوف الأطر الصحية التي تشتغل في الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء.

ونبهت مصادر LE7.ma إلى ارتفاع حالات الإصابة بـ”كوفيد-19″ في الأوساط الصحية خلال الأيام الأخيرة، بفعل الاحتكاك الكبير مع المواطنين بالمراكز الصحية والمستشفيات العمومية، بالنظر إلى الضغط الذي تشهده هذه المؤسسات في ظل الوضعية الوبائية “المقلقة”.

واستغربت المصادر المهنية عينها “عدم توفير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أدوية العلاج بالنسبة إلى المهنيين”، داعية إلى تخصيص مخزون استراتيجي من “أدوية كورونا” لهذه الفئة بسبب الخصاص الحاصل فيها بالصيدليات، مؤكدة أن “الأطباء والممرضين والتقنيين والإداريين يُفترض أن يستفيدوا من تلك الأدوية بشكل مجاني”.

وفي هذا الصدد، قال الحبيب كروم، فاعل صحي، إن “الأطر الصحية بدأت تعاني من جديد من تبعات الموجة الوبائية الحالية، حيث تسبب الضغط الذي تعرفه المستشفيات العمومية هذه الأيام في ارتفاع الإصابات وسط الأطباء والممرضين والإداريين بالمراكز الصحية”.

وأضاف كروم، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن “المراكز الاستشفائية الجامعية باتت تسجل عشرات الإصابات في صفوف الأطر الصحية خلال الأيام الماضية”، شارحا أن “الإصابات لم تعد تستثني أيًّا من المصالح التقنية بالمستشفيات”.

واستطرد المتحدث بأن “تفاقم الإصابات في صفوف المهنيين يرفع من حدة الضغط الذي تشهده المؤسسات الاستشفائية؛ ذلك أن الوزارة تمنح عطلة مرضية لكل إطار صحي يلتقط الفيروس التاجي حتى يُشفى تماما، ما يجعل الأطر الأخرى تشتغل وسط ضغط مهول في ظل ارتفاع الإصابات اليومية بكورونا، علما أن القطاع يعاني أصلاً من خصاص حاد في الموارد البشرية”.

وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الجمعة، عن تسجيل 6428 إصابة بـ”كوفيد-19″ و13 وفاة.

ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي للحالات المؤكدة بالمملكة إلى 990 ألفا و57 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى