تكوين أطر الأكاديميات الجهوية للتربية يروم “الإنصاف وتكافؤ الفرص”

التحق 15 ألف مترشحة ومترشح، الناجحين في مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية لمهن التربية والتكوين خلال دورة دجنبر 2021، بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بمجموع التراب الوطني؛ وذلك للاستفادة من التكوين التأهيلي لمدة سنتين، ما سيمكنهم من صقل قدراتهم وإكسابهم المهارات اللازمة لممارسة مهنة التدريس.

وبهذه المناسبة وجه شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من مقر الوزارة في الرباط، كلمة ترحيبية إلى جميع المترشحات والمترشحين المقبولين، مهنئا إياهم على اتخاذهم خطوة أداء مهمة التدريس في مسارهم المهني ضمن النظام التربوي العمومي الوطني.

وأكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على نبل المهمة المنوطة بنساء ورجال التعليم، مشيدا بالجهود المبذولة من طرف جميع المتدخلين في القطاع لضمان نجاح جميع مراحل هذا الاستحقاق الوطني الهام.

وأبرز المتحدث ذاته أن “الإجراءات التنظيمية الجديدة المعتمدة في هذه المباراة مكنت من تحسين موثوقية النتائج، وتعزيز الشفافية، وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحات والمترشحين، واعتماد مبدأ التميُز والتفوق لانتقاء أجود الكفاءات العلمية والمعرفية والمهنية، من الشغوفين والشغوفات بممارسة هذه المهنة النبيلة، والذين يمتلكون الاستعداد النفسي والمعرفي والقيمي ليتحملوا مسؤولياتها”.

وقال بنموسى: “إننا اليوم ندشن موسما تكوينيا جديدا ومتميزا، شعاره ‘الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة للجميع’”، داعيا إلى “رفع سقف هذا التحدي والانخراط للنهوض بالمنظومة التربوية، وبذل المزيد من الجهود التي تضع نصب أعيننا أولا وأخيرا مصلحة المتعلمين والمتعلمات”.

جدير بالذكر أن اختيار أساتذة المستقبل يعد تتويجا لعملية امتدت منذ نشر الإعلان عن تنظيم المباراة بتاريخ 19 نونبر 2021 إلى اليوم، موعد انطلاق التكوين التأهيلي.

ومن شأن اختيار 15 ألف مرشحة ومترشح أن يلبي حاجيات الدخول المدرسي المقبل 2022-2023، ومنها 7 آلاف و700 أستاذة وأستاذ بسلك التعليم الابتدائي، و7 آلاف و300 بسلك التعليم الثانوي.

وتميزت مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، دورة دجنبر 2021، وفق بلاغ صحافي توصلت به LE7.ma، بمضاعفة عدد المناصب المخصصة لمادة اللغة الأمازيغية، التي انتقلت من 200 منصب سنة 2021 إلى 400 منصب سنة 2022؛ بالإضافة إلى تخصيص مناصب لأول مرة بسلك التعليم الثانوي في تخصصي الاقتصاد والتدبير والتكنولوجيا.

كما بلغ متوسط عمر المترشحات الإناث 24.3 سنوات بالمستوى الابتدائي، مقابل 25.2 سنة بالنسبة للذكور. أما على المستوى الثانوي فبلغ متوسط عمر المترشحات الإناث 23.7 سنوات، و24.7 سنوات بالنسبة للذكور.

وفي ما يخص مؤهلات المترشحين المقبولين بصفة نهائية، أوضح البلاغ أن 64.2 في المائة من المرشحين حاصلون على الميزة في البكالوريا، مقابل 43 في المائة السنة الماضية، أي بزيادة قدرها حوالي 20 نقطة؛ فضلا عن أن 77.5 في المائة من هؤلاء المترشحين حاصلون على الميزة في البكالوريا أو الإجازة.

وجدد الوزير متمنياته للمتدربات والمتدربين بالتوفيق، راجيا لهم “موسما تكوينيا موفقا حافلا بالنجاح والتميز، لتأدية رسالتهم في تربية أجيال الغد، وفي تحقيق رقي المنظومة التربوية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى