اللجنة العلمية المغربية تكشف الفئات الأكثر عرضة لوفيات المتحور أوميكرون

أسئلة كثيرة مازالت تطرح حول عودة كورونا إلى تسجيل وفيات في صفوف المغاربة؛ فبعد تأكد فتكه بالأرواح، تغيب تفاصيل المتوفين بالمتحور “أوميكرون” مقارنة بالمتحور “دلتا”.

وأفادت المعطيات الرسمية حول الحالة الوبائية بالمملكة، الإثنين، تسجيل 4 وفيات جديدة بالفيروس رفعت العدد الإجمالي إلى 14.915 حالة وفاة، ليواصل “كورونا” حصد الأرواح بعد هدنة دامت أسابيع استكان فيها معدل الإصابة.

وإلى حدود الساعة، تغيب المعطيات الرسمية عن اللجنة العلمية بشأن عدد المتوفين بالمتحور الجديد، لكنهم يلتقون في عناصر الشيخوخة والأمراض المزمنة وعدم تلقي الجرعة الثالثة من اللقاح.

وتصر اللجنة العلمية على ضرورة اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية للحد من ذروة انتشار المتحور “أوميكرون”، الذي بات سائدا في مختلف الجهات، كما لا يزال متحور “دلتا” بدوره حاضرا، لكن بنسبة أقل.

سعيد متوكل، عضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كورونا، قال إن المتوفين بالفيروس هم من أصحاب الأمراض المزمنة، كبار السن، وممن لم يتلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح، مؤكدا أن مرضى السكري وضغط الدم والسمنة عرضة للخطر.

وأضاف متوكل، في تصريح لLE7.ma، أن “من لم يستفد من الجرعة الثالثة من اللقاح كمن لم يلقح أساسا”، مقارنا بين ما جرى في وقت سابق بجنوب إفريقيا وما يجري حاليا في المغرب من انتشار للزكام وكورونا.

وأوضح عضو اللجنة العلمية أن عد المتوفين بسبب المتحور “أوميكرون” بالضبط يتطلب بعضا من الوقت، لكن على مستوى الانتشار، فإن “أوميكرون يأتي أولا، ثم بعده دلتا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى