بطء وتيرة الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد-19” يقلق اللجنة العلمية‎

أفادت مصادر جريدة LE7.ma الإلكترونية بأن “وتيرة التلقيح في صفوف المواطنين المغاربة تعرف مسارا تراجعيا في الأيام الأخيرة، بفعل تفشي المتحورات الفيروسية داخل البلد، مما تسبب في تخوف الفئات المستهدفة من التطعيم من التوجه نحو المراكز المخصصة لهذا الغرض”.

ولفتت مصادر خاصة من داخل اللجنة العلمية والتقنية لمحاربة جائحة “كورونا” إلى أن “الحملة الوطنية للتلقيح بدأت تعرف انخفاضا جديدا في الأسبوعين الأخيرين”، موردة أن “الإقبال على المراكز يقتصر في غالب الأحيان على أصحاب الجرعة الثالثة”.

وتابعت مصادرنا بأن “الإقبال على الجرعة الثالثة كان كبيرا خلال الأسابيع الماضية؛ إذ وصل عدد المستفيدين منها إلى أزيد من 50 ألف شخص في اليوم الواحد فقط، بينما ما زالت نسبة المستهدفين بالجرعة الأولى أو الجرعة الثانية ضعيفة، مما يحول دون تسريع تحقيق هدف المناعة الجماعية”.

الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، قال إن “الجرعة الثالثة المعززة من اللقاحات توفر حماية هائلة للجسم البشري؛ إذ تمنح الشخص المناعة المطلوبة بعد مضي أيام معدودة على تلقيها، ما يستدعي ضرورة أخذها في أقرب وقت”.

وأضاف حمضي، في تصريح لجريدة LE7.ma الإلكترونية، أن “وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قلصت مدة تلقي الجرعة الثالثة إلى أربعة أشهر قصد تسريع وتيرة الحملة الوطنية للتلقيح، وبالتالي تحقيق المناعة الجماعية في أقرب وقت ممكن من أجل تفادي تداعيات الموجات الوبائية المقبلة”.

وأردف الفاعل الصحي بأن “الجائحة لن تنتهي في شهر فبراير المقبل، بل قد تظهر متحورات فيروسية جديدة في الأشهر المقبلة، ما يتطلب ضرورة تلقي كل جرعات اللقاح المطلوبة بغية تفادي انعكاساتها الوخيمة على الاقتصاد والمجتمع”، مشيرا إلى “وجود تباطؤ في عدد المستفيدين من الجرعتين الأولى والثانية”.

وتشير معطيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى تلقيح 24 مليونا و611 ألفا و313 شخصا بالجرعة الأولى من “لقاحات كورونا” إلى حدود أمس الجمعة، بينما جرى تلقيح 23 مليونا و6 آلاف و577 شخصا بالجرعة الثانية، و3 ملايين و764 ألفا و532 شخصا بالجرعة الثالثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى