الدرك يفك لغز اغتصاب قاصر بتزنيت

أفلحت تحريات دقيقة باشرتها عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بتزنيت طيلة ثلاثة أسابيع متواصلة في توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة يشتبه في تورطه في قضية تتعلق باغتصاب طفلة قاصر تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض.

وتمت عملية توقيف المتشبه فيه الثلاثيني والقاطن بحي إدزكري بالمجال الحضري لتزنيت، الليلة الماضية، على مستوى مدينة سيدي إفني بعد بحث ميداني انكبت عليه عناصر دركية ومكن من تحديد هوية الموقوف.

ووصف مصدر أمني، في تصريح لLE7.ma، هذا التوقيف بالعملية الاستثنائية التي أسفرت عن فك لغز خيوط جريمة غابت عن إجراءات التحقيق فيها أي معلومات أولية عن مرتكبها نظرا لوقوعها في جنح الظلام وكذا حداثة سن الضحية البالغة من العمر 13 سنة التي لم تستطع التحقق من ملامح الجاني.

وأضاف المصدر ذاته أن التحري الميداني، الذي أجرته الضابطة القضائية بمحيط الجريمة وكذا بأحياء عديدة بالمدينة، أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيه ومكان وجوده قبل أن يتم اعتقاله بتنسيق مع الشرطة القضائية لأمن سيدي إفني.

وجرى وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يشرف عليه الوكيل العام باستئنافية أكادير في انتظار إحالته على غرفة الجنايات بالمحكمة ذاتها، قصد متابعته بالأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل الواقعة تعود إلى مساء يوم 23 دجنبر الماضي بعدما تعرضت طفلة تبلغ من العمر 13 سنة على مستوى المقطع الطرقي الرابط بين تزنيت والمطرح الجماعي التابع لتراب أولاد جرار لاعتداء جنسي تحت التهديد من طرف مجهول أثناء عودتها من المدرسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى