الجائحة ترفع معدلات الحالات الحرجة وتعيد الضغط إلى غرف الإنعاش

تواصل حالات الإصابة بمتحورات كورونا إرباك السير العادي لأداء الخدمات الاستشفائية المرتبطة بالفيروس، فقد عاد الضغط إلى غرف الإنعاش بالمدن الكبرى وارتفعت معدلات الحالات الحرجة بالمغرب.

وبلغ مجموع الحالات النشطة 60 ألفا و527 حالة اليوم الثلاثاء؛ فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة 104 خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل مجموع هذه الحالات إلى 506؛ منها 18 تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي.

وتكابد الحالات الحرجة مشاكل حقيقية متعلقة أساسا بالجهاز التنفسي، وفق إفادات اللجنة العلمية؛ فيما يتوقع انخفاض معدلات الذروة في الأيام المقبلة، مع استمرار نداءات الانتباه للتدابير الصحية الضرورية.

كما وصل معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـمرضى “كورونا” 9,6 في المائة؛ لكنه يعطي مؤشرات صعبة وسط المدن الكبرى التي تشهد ارتفاعا في عدد الحالات، ويتعلق الأمر خصوصا بالدار البيضاء والرباط.

البروفيسور سعيد المتوكل، الطبيب المختص في التخدير والإنعاش وعضو اللجنة العلمية الخاصة بـ”كوفيد 19″، اعتبر أن الحالات الحرجة في المغرب يعاني أغلبها من ضرر لحق الجهاز التنفسي العلوي؛ لكن بعضها كذلك يكابد من أجل استعادة عافية كل الجهاز التنفسي.

وأضاف المتوكل، في تصريح لجريدة LE7.ma، أن أعراض أوميكرون عموما خفيفة أو متوسطة؛ لكنه يضر كبار السن ومرضى السكري وغير الملقحين، مما تسبب في ضغط كبير على الإنعاش في البيضاء والرباط ومراكش.

وأفاد الطبيب المختص في التخدير والإنعاش وعضو اللجنة العلمية الخاصة بـ”كوفيد 19″ بأنه على المستوى الوطني يجاور 10 في المائة فقط من غرف الإنعاش ممتلئة؛ لكن في حواضر كبرى تصل النسبة إلى 80 في المائة، مشددا على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية.

وتوقع المتوكل حدوث انخفاض في معدلات الذروة خلال الأيام المقبلة، بعد استقرار طبع مؤشر إيجابية التحاليل خلال الأيام القليلة الماضية بوقوفه في نسبة 24 في المائة؛ لكن هذا لا يمنع من خطر أوميكرون على فئات هشة كثيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى