المغرب يبقي علاج أعراض الجائحة بـ“مولنوبيرافير” في المستشفيات

على الرغم من وصول شحنات من عقار “مولنوبيرافير” الأمريكي المضاد لمرض “كوفيد-19″، الذي سيستخدم لعلاج الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، فإنه غير متوفر إلى حد الساعة في الصيدليات للبيع للعموم.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية والتقنية الوطنية للتلقيح ضد كوفيد، إن العقار غير متوفر حاليا في الصيدليات، وموجود فقط بالمستشفيات والمصحات.

وأفاد عفيف، ضمن تصريح لLE7.ma، بأن العقار الأمريكي سالف الذكر غير معروف ثمن بيعه بالصيدليات إلى حد الساعة؛ في حين أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حصلت عليه بثمن تفضيلي لا يتجاوز 600 درهم، وأن ثمنه يبلغ 700 دولار بأمريكا.

وأوضح عضو اللجنة العلمية والتقنية الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد 19” أن إدخال عقار “مولنوبيرافير” الأمريكي المضاد لمرض “كوفيد-19” لا يعني أبدا تغيير البروتوكول العلاجي، في حين أن هذا العقار مخصص فقط لعلاج حالات خاصة وفق شروط معينة.

وسيستخدم العقار الأمريكي سالف الذكر لعلاج الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد والتي تعاني من الهشاشة الصحية، لإنقاذها من خطر الولوج إلى أقسام الإنعاش أو الموت.

وذكر الدكتور مولاي سعيد عفيف أن “عقار “مولنوبيرافير” ليس موجها إلى الجميع؛ بل إلى من لهم أعراض خفيفة أو متوسطة، ومن لم يمر على إصابتهم أكثر من خمسة أيام”، مؤكدا أنه “دواء للبالغين أكثر من 18 سنة”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن المرضى الذين سيستفيدون من العقار هم الأشخاص الذين لهم عوامل الخطر، كالذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة أو لهم اختلالات الدورة الدموية أو مصابين بداء السكري أو يعانون من اضطرابات الجهاز التنفسي أو لهم هشاشة مناعية أو يعانون من السرطان والقصور الكلوي المزمن.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية وافقت، الجمعة، بعد العقار الأمريكي سالف الذكر، على عقارين لعلاج المصابين بـ”كوفيد-19″ يضافان إلى مجموعة من الوسائل المتاحة إلى جانب اللقاحات لدرء خطر الإصابة بعوارض شديدة والموت من الفيروس.

وتأتي هذه الأنباء في وقت تغص فيه المستشفيات في أنحاء العالم بالمصابين بالمتحور “أوميكرون”؛ وفيما توقعت المنظمة، في وقت سابق، أن يصاب نصف سكان أوروبا بحلول مارس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى