إقصاء منتخب الجزائر يثير المغاربة .. خبير رياضي: مرحلة التآزر قادمة

أول المرشحين على الورق للتتويج بالبطولة يغادر كأس الأمم الإفريقية، هذا ما استخلصه المغاربة من لقاء الجزائر وكوت ديفوار، متوزعين بين الساخر والمصدوم من الأداء التي قدمه “الخُضر” على امتداد ثلاث مقابلات في الدور الأول من المنافسة القارية.

وتابعت المقاهي المغربية لقاء الجزائر بقوة، وبدا الانشراح واضحا بخروج أحد المرشحين للفوز بالبطولة، مع تأثيرات بادية للمستجدات السياسية بين البلدين على التشجيعات التي حملتها بعض من الجماهير المغربية.

وعلى الرغم من خروج المرشح الأول، فإن منتخبات منافسة كثيرة بقيت على حلبة التنافس يتقدمها مستضيف الدورة منتخب الكاميرون، ثم السنغال وكوت ديفوار ونيجيريا، فيما لا ترجح جماهير مغربية كفة “أسود الأطلس”.

وعلى عكس نسخة كأس إفريقيا 2019، لم يكن تشجيع العناصر الجزائرية حاضرا هذه المرة، بقدر ما كانت الرغبة في خروج منافس على اللقب، واتساع حظوظ المنتخب الوطني للذهاب بعيدا في المسابقة.

منصف اليازغي، الباحث في الشأن الرياضي، قال إن مياها غزيرة جرت، بين سنتي 2019 و2022، تحت جسر العلاقات الشعبية، مؤكدا أن ندية المباريات بين المغرب والجزائر أمر جد طبيعي ومعتاد.

وأضاف اليازغي، في تصريح لجريدة LE7.ma، أن المغاربة في لحظات كثيرة تقربوا من الجزائريين في محطة أم درمان أمام مصر وفي الكأس الإفريقية الأخيرة، كما تشهد مختلف محطات الندية بين فرق البلدين استقبالات وحفاوة.

واعتبر المتحدث أن الإعلام والنظام الجزائريين مارسا شحنا كبيرا في فترة تولي عبد المجيد تبون للرئاسة، بداية بالتهكم على رمز البلاد الملك محمد السادس، وهذا في الإعلام العمومي كما الخاص.

وأشار اليازغي إلى أن الإعلام المغربي على العكس لم ينخرط في هذا الأمر، مضيفا أن تحرير الكركارات والمناوشات الحدودية واعتبار المغرب عدوا كلاسيكيا وتصدير الأزمة نحوه كلها عوامل ساهمت في خلق هذا الوضع.

وتابع متحدثا ضمن التصريح ذاته: لكن رغم كل هذا الأمر، فإن المرحلة استثنائية وتسمها ردود فعل كثيرة، وسيعود الشعبان إلى التآزر، فيما يبقى السؤال مطروحا بالنسبة إلى الإعلام والنظام الجزائريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى