روائي مغربي في القائمة الطويلة لـ”البوكر”

رواية مغربية ورد عنوانها في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (المعروفة بـ بوكر العربية)، في دورة عام 2022.

ومن بين 122 رواية عربية مرشحة، ضمت القائمة الطويلة 16 رواية؛ منها “أسير البرتغاليين”، لمحسن الوكيلي، الصادرة عن دار ميم للنشر.

وضمت القائمة أربع روايات مغاربية، منها روايتان جزائريتان، هماز “زنقة الطليان” لبومدين بلكبير، و”الهنغاري” لرشدي رضوان، ورواية ليبية لمحمد النعّاس معنونة بـ”خبز على طاولة الخال ميلاد”.

وضمت القائمة روايات من المشرق والخليج، أربع منها مصرية، هي: “ماكيت القاهرة” لطارق إمام، و”همس العقرب” لمحمد توفيق، و”حكاية فرح” لعز الدين شكري فشير، و”أم ميمي” لكاتبها بلال فضل.

وورد في القائمة ذكر ثلاث روايات سورية، هي: “البحث عن عازار” لنزار أغري، و”أين اسمي” لديمة الشكر، و”المئذنة البيضاء” ليعرب العيسى. كما ضمت القائمة، رواية من إرتريا لحجي جابر معنونة بـ”رامبو الحبشي”، ورواية عمانية لبشرى خلفان بعنوان “دلشاد”، وروايتين كويتيتين بعنوان “خادمات المقام” لمنى الشمري، و”الخط الأبيض من الليل” لخالد النصر الله، ورواية من الإمارات لريم الكمالي بعنوان “يوميات روز”.

وذكر بيان للجائزة العالمية للرواية العربية أن القائمة الطويلة تجمع، هذه السنة، كتّابا “من 9 بلدان، تتراوح أعمارهم بين 30 و65 عاما، وتعالج الروايات قضايا متنوعة، من صراع الفنانين من أجل البقاء على قيد الحياة، وهم يواجهون الحروب والسلطات القمعية، إلى علاقة الشرق بالغرب، وقضايا الحرية، والأمومة ومفاهيم الجندر”.

وتابع المصدر ذاته: “تؤكد روايات القائمة الطويلة تنوع المجتمعات العربية الاجتماعي والعرقي والديني، بينما تدين استغلال أزمات المنطقة لتكديس الثروات غير المشروعة. وتمنح الروايات صوتا للمرأة العربية والإفريقية، إذ تحكي روايتان من ضمن القائمة قصتي امرأتين عاشتا في ظل كاتبين غربيين مشهورين”.

وأشرفت على انتقاء عناوين القائمة الطويلة لجنة تحكيم يرأسها الروائي والأكاديمي التونسي شكري المبخوت، الفائز بـ”البوكر” عن روايته “الطلياني”، إلى جانب كل من: الكاتبة اللبنانية إيمان حميدان، وبيان ريحانوفا، أستاذة جامعية للأدب العربي ببلغاريا؛ والشاعر والمترجم الليبي عاشور الطويبي، والشاعرة والناقدة الكويتية سعدية مفرح.

ومن المرتقب أن تعلن الجائزة العالمية للرواية العربية عن قائمتها القصيرة في شهر مارس المقبل، وهو ما سيليه، في شهر ماي، الإعلان عن الرواية الظافرة بأبرز التتويجات الروائية، عربيا، هذه السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى