نقابة: الاتفاق مع وزارة التربية هش

قالت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إنها تعتبر الاتفاق المرحلي الموقع يوم 18 يناير الجاري بين النقابات ووزارة التربية الوطنية والتعليم “اتفاقا هشا وشاردا ولا يستجيب لتطلعات الشغيلة التعليمية”.

وقالت النقابة ذاتها، ضمن بلاغ لها، إن هذا الاتفاق “لا يستجيب لمفهوم المرحلية التي تقتضي وضع أساس متين لمسار مستقبلي من الحوار القطاعي، ينهي حالة الاحتقان المتنامية داخل القطاع”، معتبرة أنه “مقاربة متهافتة انتقائية في التعاطي مع منظومة مطالب نساء ورجال التعليم، وتوافق هش خارج التعاطي الحقيقي مع ما يتفاعل داخل الساحة التعليمية من توترات وديناميات نضالية رافضة لما يشهده قطاع التربية والتكوين من إشكالات وأعطاب بنيوية ومعقدة، ساهمت المقاربة الأحادية مع شركاء المنظومة التربوية في استفحالها وترسيخها في واقع التربية والتكوين”.

كما اعتبرت الهيئة ذاتها أن الأمر “سيقوض أسس الثقة المشتركة ما بين السلطة التربوية وجل العاملين والفاعلين في القطاع”، معلنة رفضها مضامين الاتفاق لكونه “دون الحد الأدنى من انتظارات وتطلعات الشغيلة التعليمية، وانتقائيا وإقصائيا في تعاطيه مع شمولية مطالب الفئات التعليمية المتضررة ومع دينامياتها النضالية المشروعة”.

وحملت الهيئة النقابية، ضمن بلاغها، الحكومة والوزارة الوصية “مسؤولية الغليان والاحتقان الذي يتنامى في الساحة التعليمية، رفضا لمضمون هذا الاتفاق، واحتجاجا على استمرار منطق التجاهل المفضوح للملفات المطلبية للأسرة التعليمية ونضالاتها البطولية”.

كما حذرت النقابة ذاتها من “تكرار مآسي وثغرات النظام الأساسي لسنة 2003 (نظام آخر الليل)”، مؤكدة “ضرورة إخراج نظام أساسي لموظفي وموظفات وزارة التربية الوطنية على أساس أن يكون منصفا ومحفزا ودامجا لجميع الفئات، لوضع حد للفئوية بالقطاع”، وفق التعبير الوارد في بلاغها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى