المغرب يدخل “أصعب أسبوعين” قبل تجاوز ارتفاع وفيات أوميكرون

على الرغم من بداية تراجع عدد حالات الإصابة اليومية بكوفيد 19 إلا أن الأمر يصاحبه ارتفاع في عدد الحالات الصعبة، وأيضا في الإماتة؛ كما يتوقع أعضاء من اللجنة العلمية أن البلاد مقبلة على أسبوعين صعبين، من المفترض أن تعود بعدهما إلى مرحلة الاستقرار الوبائي.

وفي هذا الإطار قال سعيد متوكل، عضو اللجنة العلمية ضد كوفيد 19، إن ارتفاع نسبة الإماتة يعزى لسببين: الفارق الزمني بين الإصابة وتدهور الحالة، وتراكم الحالات الصعبة، مؤكدا ضمن تصريح لLE7.ma أن العدد سيرتفع ليتراوح ما بين ثلاثين إلى أربعين حالة وفاة يوميا، ثم يعاود الانخفاض.

وشرح متوكل ضمن حديثه مع LE7.ma أن هناك “فارقا زمنيا بين ظهور الأعراض وتطور حالة المريض مع مرور الأيام”، مشيرا إلى أن “بعض المرضى في الأسبوع الثاني يصبحون في وضعية حرجة ويدخلون مصالح الإنعاش، التي خلالها يستمر الاستشفاء من أسبوعين إلى ثلاثة، وقد يصل الأمر إلى الموت بعدها”.

وأكد المتحدث ذاته أن هذا “الفارق الزمني” هو الذي يجعل نسبة الإماتة ترتفع اليوم، إضافة إلى “التراكم”، إذ يتجاوز اليوم عدد المرضى بمصالح الإنعاش والذين حالاتهم خطيرة، وتتراوح نسبة الإماتة من ضمنهم إلى ما بين 25 إلى 30 بالمائة، مردفا: “دخلنا مرحلة منحنى تنازلي لعدد الحالات، يصاحبها ارتفاع الإماتة، ولن ترتفع أكثر، بل ستعرف انخفاضا بعد أسبوع أو أسبوعين لتصل إلى عشر حالات”.

وأضاف متوكل: “إذا ما قارنا الحالات الإيجابية في اليوم والموتى يبقى الأمر أقل مما عرفناه في شهري غشت الماضي ونونبر 2020، وإذا ما قارناها بعدد الموتى في أوروبا فمثلا في فرنسا يصل إلى المئات”.

من جانبه قال عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية ضد كوفيد 19: “وصلنا إلى ذروة عدد الإصابات واستقرار نسبة التحاليل الإيجابية، وندخل مرحلة صعبة في مواجهة موجة أوميكرون، وعلى الأقل لأسبوعين؛ وذلك بارتفاع عدد المرضى الذين سيدخلون المستشفيات وأقسام الإنعاش والعناية المركزة…وكذلك للأسف بارتفاع عدد الوفيات”.

وقال الإبراهيمي، في “تدوينة” له على “فايسبوك”، إنه “بين كل خمس وفيات بكوفيد اليوم أربع منها لأشخاص لم يحترموا البروتوكول التلقيحي والمسطر في جرعتين وجرعة معززة بعد أربعة أشهر؛ أما الشخص الوحيد الملقح المتوفى فيكون سنه فوق الخمس وستين سنة، وبثلاثة أمراض مزمنة متزامنة (السكري وضغط الدم والشرايين والسمنة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى